حتى يكاذب نفسه ويقع له على امر من الأمور انه صادق وهذا من أعجب ما يلحق الانسان من الآفات ويسمى به معجبا لأنه يكون جبانا فيظهر الشجاعة وبخيلا فيبدي السماحة وظلوما فيتكلف النصفة وهذا كثير . وانما قصدنا ذكر ما هو في الطبع ويجري عليه الانسان بغير تكلف حتى يستسلم له وقد بلغنا ما أردنا بتأييد اللّه عز وجل .
الفوز الأصغر — صفحة 107
مساهمون: أحمد بن محمد مسكويه الرازي
ص١٠٧