أخرج الطمع « 1 » من قلبك ، تحل القيد من رجلك وترح بدنك « 2 » .
الظالم نادم وإن مدحه قوم ، والمظلوم سالم وإن ذمه قوم .
المقتنع غنىّ وإن جاع وعرى ، والحريص فقير وإن ملك الدنيا .
الشجاعة [ 4 ا ] سعة الصدر بالإقدام على الأمور المتلفة « 3 » .
والصبر « 4 » احتمال الأمور المؤلمة والمكاره الحادثة .
والسخاء سماحة النفس لمستحق البذل ، وبذل الرغائب الجليلة في مواضعها .
والحلم « 5 » ترك الانتقام مع إمكان القدرة .
والحزم انتهاز الفرصة .
الدنيا دار عمل ، والآخرة دار ثواب .
وزمام العافية بيد البلاء ، ورأس « 6 » السلامة تحت جناح العطب ، وباب الأمن « 7 » مستور بالخوف ؛ فلا تكونن في حال من هذه الثلاثة « 8 » غير متوقع لأضدادها ؛ ولا تجعل نفسك غرضا « 9 » للسهام المهلكة ، فان الزمان عدو لابن آدم ، فاحترز من عدوك بغاية الاستعداد وإذا « 10 » فكرت في نفسك وعدوها استغنيت عن الوعظ .
أجل قريب في يد غيرك « 11 » ، وسوق حثيث من الليل والنهار . وإذا انتهت المدة حيل بينك وبين العدة - فاحتل قبل المنع ، وأكرم أجلك لصحبة السابقين « 12 » .
هامش
( 1 ) ف : أخرج عن قلبك الطمع .
( 2 ) من هذه العبارة يختلف ما في ى عما في نصنا هذا في الترتيب والزيادات ، ولهذا لا نستهين بنسخة : ى الا في تصحيح ما اتفق وروده فيها وفي كتابنا هذا .
( 3 ) ص : المختلفة . والتصحيح عن ف ، ى .
( 4 ) ف : والصبر على . . .
( 5 ) ف : والعلم - وهو تحريف ظاهر .
( 6 ) رأس : ناقصة في ف .
( 7 ) ى : مردود على الخوف .
( 8 ) الثلاثة : ناقصة في ى .
( 9 ) ف : لسهام .
( 10 ) ص ، ى : فإذا
( 11 ) ى : أجل ابن آدم قريب في يدي غيره ، والسوق حثيث . . .
( 12 ) ى : ولتكن نفسه بصحبة الصالحين .