تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكمة الخالدة ( جاويدان خرد ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
ونحن الآن ذاكرون من أقاويل القدماء وأهل الفضل شطرا يصير خاتمة قولنا هذا ، فان للحكايات والنوادر والأمثال في مثل هذا الفن غناءا عظيما . فنقول :

[ أقوال لأفلاطون ]

قال أفلاطن : الشئ الذي لا ينبغي لك أن تفعله فلا نهوه أبدا « 1 » . وقال : من استحق منك الخير فلا تنتظر ابتداءه بالمسئلة ، ليكون أكمل التذاذا وأهنأ موقعا . وقال : لا تحكم من قبل أن تسمع [ 143 ب ] قول الخصمين ودعواهما « 2 » . وسئل : لم كلما علمتم كانت عنايتكم بالتعلم أشد ؟ قال : لأنا كلما ازددنا معرفة ، ازددنا معرفة بمنفعة العلم . وسئل : أي الأشياء أهون ؟ قال : لائمة الجهال . وسئل : أي شئ يقدر كل أحد أن يجود به ؟ فقال : حبّه الخير للناس . وسئل : ما أفضل ما يتعزى به عن المصائب ؟ فقال : أما للعلماء فعلمهم بأنها ضرورية ، وأما لسائر الناس فالتأسى « 3 » . وسئل : أي حسنة لا يحسد عليها ، وأي سيئة لا يقبلها أحد ؟ فقال : التواضع حسنة لا يحسد عليها ، والكبر سيئة يرذلها كل أحد . وقال : إذا تقدم ضمان المرء للشئ ثم لم يف به صار « 4 » كالمنام الحسن . وسئل « 5 » : ما الشئ الذي إذا فقده المرء كان دائم البلاء ؟ فقال : العقل . وقال أيضا : لا تأمن الكذاب « 6 » ، فان من كذب لك يكذب عليك .
هامش
( 1 ) أبدا : ناقصة في ط . ( 2 ) ودعواهما : ناقصة في ط . ( 3 ) تأسى : تعزى وتصبر ، و - به : اقتدى . ( 4 ) ص : كان الضمان كالمنام . . . ( 5 ) ط : سئل . ( 6 ) الكذاب فان : ناقصة في ط .