( سقراط )
قال سقراط فيما حفظ من وصاياه وأثبت من ألفاظه « 1 » :
سوأة « 2 » [ 88 ب ] لمن أعطى الحكمة فجزع لفقد الذهب والفضة ، ولمن أعطى السلامة فجزع لفقد التعب والألم ! فان ثمار الحكمة السلامة والدعة ، وثمار الذهب والفضة الألم والنصب .
وقال « 3 » : الملك الأعظم هو أن يغلب الإنسان شهواته .
وقال : الطبيعة أمة للعقل ، والعقل عبد للمبدع الأول .
وسئل : أي شئ أنفع من جميع المقتنيات ؟ - فقال : الصديق المخلص « 4 » .
وعابه رجل من المترفين الأغنياء فقال : لو أردت أن أعيش كعيشك قدرت عليه ، ولو أردت أن تعيش كعيشى لم تقدر عليه .
وعابه « 5 » بعض الأغنياء بالفقر فقال : لو عرفت الفقر لشغلك التوجع لنفسك عن التوجع لسقراط .
وكان « 6 » يتعلم الموسيقى على الكبر ، فقال له إنسان : أما تستحيي أن تتعلم على الكبر ؟ - فقال : حيائى من أن أكون جاهلا على الكبر أكثر « 7 » .
هامش
( 1 ) ط ، س : فيما أثبت من ألفاظه وحفظ من وصاياه .
( 2 ) في « الكلم الروحانية والحكم اليونانية » لأبى الفرج بن هندو المتوفى سنة 420 ه ( نشرة مصطفى القباني ، القاهرة سنة 1900 ) ورد هذا النص هكذا : « من أعطى الحكم فجزع لفقد الذهب والفضة كان كمن أعطى السلامة فجزع لفقد الوصب ، لأن ثمرة الحكمة السلامة والسعادة ، وثمرة الذهب والفضة الألم والشقاوة » ( ص 80 س 9 - س 12 ) .
( 3 ) ورد في « الكلم الروحانية » ص 83 س 11 حيث يرد بدل : « يغلب » قوله : « عليك » .
( 4 ) ص : المخلص منه .
( 5 ) ورد برواية أخرى في « الكلم الروحانية » ص 78 س 2 - س 1 من أسفل .
( 6 ) ورد في « الكلم الروحانية » ص 83 س 3 من أسفل - ص 84 س 1 .
( 7 ) أكثر : ناقصة في ص .