تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكمة الخالدة ( جاويدان خرد ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١

( سقراط )

قال سقراط فيما حفظ من وصاياه وأثبت من ألفاظه « 1 » : سوأة « 2 » [ 88 ب ] لمن أعطى الحكمة فجزع لفقد الذهب والفضة ، ولمن أعطى السلامة فجزع لفقد التعب والألم ! فان ثمار الحكمة السلامة والدعة ، وثمار الذهب والفضة الألم والنصب . وقال « 3 » : الملك الأعظم هو أن يغلب الإنسان شهواته . وقال : الطبيعة أمة للعقل ، والعقل عبد للمبدع الأول . وسئل : أي شئ أنفع من جميع المقتنيات ؟ - فقال : الصديق المخلص « 4 » . وعابه رجل من المترفين الأغنياء فقال : لو أردت أن أعيش كعيشك قدرت عليه ، ولو أردت أن تعيش كعيشى لم تقدر عليه . وعابه « 5 » بعض الأغنياء بالفقر فقال : لو عرفت الفقر لشغلك التوجع لنفسك عن التوجع لسقراط . وكان « 6 » يتعلم الموسيقى على الكبر ، فقال له إنسان : أما تستحيي أن تتعلم على الكبر ؟ - فقال : حيائى من أن أكون جاهلا على الكبر أكثر « 7 » .
هامش
( 1 ) ط ، س : فيما أثبت من ألفاظه وحفظ من وصاياه . ( 2 ) في « الكلم الروحانية والحكم اليونانية » لأبى الفرج بن هندو المتوفى سنة 420 ه ( نشرة مصطفى القباني ، القاهرة سنة 1900 ) ورد هذا النص هكذا : « من أعطى الحكم فجزع لفقد الذهب والفضة كان كمن أعطى السلامة فجزع لفقد الوصب ، لأن ثمرة الحكمة السلامة والسعادة ، وثمرة الذهب والفضة الألم والشقاوة » ( ص 80 س 9 - س 12 ) . ( 3 ) ورد في « الكلم الروحانية » ص 83 س 11 حيث يرد بدل : « يغلب » قوله : « عليك » . ( 4 ) ص : المخلص منه . ( 5 ) ورد برواية أخرى في « الكلم الروحانية » ص 78 س 2 - س 1 من أسفل . ( 6 ) ورد في « الكلم الروحانية » ص 83 س 3 من أسفل - ص 84 س 1 . ( 7 ) أكثر : ناقصة في ص .