تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجزة الكبرى القرآن ( معجزه بزرگ پژوهشى در علوم قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
آسمان صاف و نور درخشان وجود داشت راهى شد ، و از آن جا نيز متوجّه « مدين » گرديد ، و با « شعيب » بزرگ آن شهر آشنا شد ، خداوند او را از پشت درخت مورد خطاب قرار داد ، او در آن هنگام آتشى از دور ديد ، به جانب آن رفت تا با آن خود و اهل بيتش را گرم نمايد ، پس خدا او را راهنمايى كرد و او را به طرف فرعون و قومش فرستاد ، تا با بزرگترين طاغوت دنيا ، برخورد كند ، و به او نخستين معجزه موهبت شد ، زيرا خداوند او را مورد خطاب قرار داد ، و دربارهء او ، هنگامى كه به كنار پاره آتش آمد ، فرمود :
فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ
وَ أَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَ لَمْ يُعَقِّبْ يا مُوسى أَقْبِلْ وَ لا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ
اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَ اضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إِلى فِرْعَوْنَ وَ مَلَائِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ
قالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ
وَ أَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ
قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَ مَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ
فَلَمَّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرىً وَ ما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ
وَ قالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ وَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
وَ قالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى وَ إِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَ
وَ اسْتَكْبَرَ هُوَ وَ جُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ
فَأَخَذْناهُ وَ جُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمِينَ
« چون موسى به آن آتش نزديك شد ، به او از كرانه وادى ايمن در آن بارگاه مبارك از آن درخت ( مقدّس ) ندايى رسيد كه اى موسى ! منم خداى يكتا پروردگار جهانيان ، و تو ( در اين مقام ) چوبدست خود بيفكن ، ( چون آن را افكند ) و بر آن نگريست ديد اژدهايى مهيب گرديد ، موسى ( از ترس ) رو به فرار نهاد و واپس نگرديد ، ( در آنحال به او خطاب شد ) اى موسى ! پيش آى و مترس ، كه تو ايمن خواهى بود ، و دستت را از گريبان بيرون آر ، تا بدون هيچ نقصى سفيد و روشن گردد ، تا از ترس و اضطراب بياسايى ، باز دست به گريبان