وقال اللّه تعالى تصديقا لقول رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : «
وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى ، وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى
» الآية . وفّقك اللّه أيها الأخ للرّشاد ، وهداك للسّداد ، إنه رؤوف بالعباد ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ، نعم المولى ونعم النصير ، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العلي العظيم ، اللهمّ صلّ على محمد وآله أجمعين .
تمّت رسالة تكوين المعادن ، ويتلوها رسالة ماهيّة الطبيعة .