فمن ضيق إلى سعة * ومن غمّ إلى فرج « 1 »
* * * وأنشدني أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن الحجّاج الكاتب البغدادي « 2 » ، لنفسه من قصيدة :
فسلّ عنك الهموم مصطبرا * وكن لما كان غير منزعج
كلّ مضيق يتلوه متّسع * وكلّ همّ يفضي إلى فرج « 3 » [ 273 م ]
* * * ولغيره :
تشفّع بالنبيّ فكلّ عبد * يجاب إذا تشفّع بالنبيّ
ولا تحرج إذا ما ضقت يوما * فكم للّه من لطف خفيّ
وإن ضاقت بك الأسباب يوما * فثق بالواحد الفرد العليّ « 4 »
* * * كتب أبو محمّد المهلّبيّ ، وهو وزير ، إلى أبي ، كتابا بخطّه ، فرأيت فيه
هامش
( 1 ) لم ترد الأبيات في غ .
( 2 ) أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن محمّد بن جعفر بن محمّد بن الحجّاج ، النيلي ، البغدادي :
شاعر مفلق ، من كتّاب العصر البويهي ، عذب الشعر ، خال من التكلّف ، غلب عليه الهزل ، اتّصل بالوزير المهلّبي ، وعضد الدولة ، وابن عبّاد ، وابن العميد ، ولي الحسبة ببغداد ، توفي سنة 391 ( الأعلام 2 / 249 ) .
( 3 ) لم يرد البيتان في غ .
( 4 ) لم ترد هذه الأبيات في م ولا في غ .