تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
وما زال هذا الدهر يأتي بأضرب * تسرّ وتبكي كلّها تتنقّل
فلا حزن يبقى على ذي كآبة * ولا فرح يحظى به من يؤمّل [ 337 غ ]
* * * وأنشدني أيضا لنفسه قصيدة منها :
في ذمّة اللّه من سارت بسيرهم * مسرّتي وأقام الخوف والحرق « 1 »
لئن أساء بنا دهر قضى شططا * وأرهق النفس همّ حكمه رهق « 2 »
لقد أناب بعتبى بعد معتبة * لجّت عوائقها وامتدّت العلق « 3 »
* * * وقال آخر :
يا قارع الباب ربّ مجتهد * قد أدمن القرع ثم لم يلج
وربّ مستولج على مهل * لم يشق في قرعه ولم يهج
علام يسعى الحريص في طلب ال * رزق بطول الرواح والدلج
وهو وإن كفّ عنه طالبه ال * رزق ، وإن عاج منه لم يعج
فاطو على الهمّ كشح مصطبر * فآخر الهمّ أوّل الفرج
* * * وأنشدني أبي رحمه اللّه ، قال : أنشدت لبعضهم :
هامش
( 1 ) أضيف هذا البيت من ه . ( 2 ) في ه :لئن أشطّهم دهر قضى شططا * وأزهق النفس همّ حكمه الزهق( 3 ) لم ترد هذه الأبيات في ر ولا في غ .