وانصرف المهدي ، فأكل اللوزينج المسموم المشهور خبره « 8 » ، فمات من وقته ، وتخلّصت .
[ وذكر محمّد بن عبدوس - بعد هذا - أنّ الهادي لمّا بلغه موت المهدي ، نجا من جرجان إلى بغداد ، على دوابّ البريد ، وما سمع بخليفة ركب دوابّ البريد غيره ، فدخل بغداد والربيع مولى المنصور على الوزارة ، كما كان يتقلّدها للمهدي ، فصرفه وقلّد إبراهيم بن ذكوان الحرّاني ] « 9 » .
هامش
( 8 ) في وفاة المهديّ ، قولان : الأوّل ، ما ورد في العيون والحدائق 3 / 280 والطبري 8 / 169 وابن الأثير 6 / 81 أنّه طرد ظبيا ، فسقط عن جواده فمات ، وهذا أرجح الأخبار ، وأقربها للصحّة ، والقول الثاني ، ورد في الطبري 8 / 169 ، وابن الأثير 6 / 82 والعيون والحدائق 3 / 281 أنّه أكل لبأ ، فمات ، واللبأ :
أوّل اللبن ، ويسمّيه البغداديّون : الدلوة ، وقيل إنّه أكل كمثراة مسمومة ، فمات .
( 9 ) الزيادة من ن .