تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨

324 أصلح بين متخاصمين بدرهم فوهب اللّه له درّة بمائة وعشرين ألفا

قال : وذكر أبو الحسين القاضي ، في كتابه ، بإسناد ، قال : حدّث محمّد بن إبراهيم بن عمر البرقي ، قال : حدّثنا العبّاس بن محمّد البرقي ، ل : حدّثنا أبو زيد ، عن الفضيل بن عياض « 1 » ، قال : حدّثني رجل : أنّ رجلا خرج بغزل ، فباعه بدرهم ليشتري به دقيقا ، فمرّ على رجلين ، كلّ واحد منهما آخذ برأس صاحبه . فقال : ما هذا ؟ فقيل : يقتتلان في درهم ، فأعطاهما ذلك الدرهم ، وليس له شيء غيره . فأتى إلى امرأته ، فأخبرها بما جرى له ، فجمعت له أشياء من البيت ، فذهب ليبيعها ، فكسدت عليه ، فمرّ على رجل ومعه سمكة قد أروحت « 2 » . فقال له : إنّ معك شيئا قد كسد ، ومعي شيء قد كسد ، فهل لك أن تبيعني هذا بهذا ؟ فباعه . وجاء الرّجل بالسمكة إلى البيت ، وقال لزوجته : قومي فأصلحي أمر هذه السمكة ، فقد هلكنا من الجوع . فقامت المرأة تصلحها ، فشقّت جوف السمكة ، فإذا هي بلؤلؤة ، قد خرجت من جوفها .
هامش
( 1 ) أبو علي الفضيل بن عياض بن مسعود التميمي اليربوعي ( 105 - 187 ) : شيخ الحرم المكّي ، من أكابر العبّاد الصلحاء ، ولد بسمرقند ، ونشأ بأبيورد ، ودخل الكوفة وهو كبير ، وسكن في مكّة ، وتوفّي بها ( الاعلام 5 / 360 ) . ( 2 ) أروح اللحم : تغيّرت رائحته ، أي أنتن .
الفرج بعد الشدة — صفحة 238 | القاضي التنوخي / شالجى / عبود الشالجي