تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤

323 أحمد بن مسروق عامل الأهواز يتحدّث عن الفرج الّذي وجده في قانصة البطّة

[ وذكر أبو الحسين في كتابه ] « 1 » عن الحسين بن موسى ، أخي إبراهيم بن موسى ، قال : خرجت إلى فارس ، في أيّام المعتمد على اللّه ، فمررت بالأهواز ، والمتقلّد لخراجها أحمد بن مسروق ، فاجتمعنا ، وتذاكرنا حديث العمّ والفرج « 2 » ، وما ينال النّاس منهما ، ومن المرض والصحّة . فحدّثني : أنّه كان في ناحية إسحاق بن إبراهيم « 3 » ، فلمّا توفّي ، وقدم محمّد بن عبد اللّه بن طاهر « 4 » ، تعطّل ، وافتقر ، حتّى لم يبق له شيء ، وحالفته أمراض كثيرة ، فكان لا يصحّ له بدن يوما واحدا . قال : وكان له رفيق ، فخرج إلى سرّ من رأى ، فتعلّق بالفتح بن خاقان « 5 » ، فحسنت حاله . قال : فكان يكتب إليّ في الخروج إليه ، فيمنعني من ذلك عوز النفقة . فإنّي لمغموم ، مفكّر في الحال الّتي أنا عليها ، إذ دخل بعض نسائنا ، فلا متني على طول الهمّ والغمّ ، وقالت : كن اليوم عندي ، حتّى أذبح لك
هامش
( 1 ) في غ : وحكي . ( 2 ) كنا في ر وفي غ ، وفي م : حديث الهمّ والفرج . ( 3 ) أبو الحسن إسحاق بن إبراهيم بن الحسين بن مصعب المصعبيّ ، أمير بغداد : ترجمته في حاشية القصّة 73 من الكتاب . ( 4 ) أبو العبّاس محمد بن عبد اللّه بن طاهر بن الحسين المصعيّ : ترجمته في حاشية القصّة 201 من الكتاب . ( 5 ) أبو محمد الفتح بن خاقان : ترجمته في حاشية القصّة 345 من الكتاب .