تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
المدد ، وإنّما هو لصّ لا شوكة له ، فاعملوا عمل واثق بالظفر ، ولا تقنعوا بدون الوصول إليه ، ولكم إن جئتم به ، أو برأسه ، كذا وكذا . قال : فحملوا ، وحقّقوا ، فانجلت الحرب عن الخارجيّ قتيلا ، فاحتزّ رأسه . وكتب خدا بود إلى الفضل : لست ممّن يحسن كتب الفتوح ، ولا غيرها ، ولكنّ اللّه جلّت عظمته قد أظفرنا بالخارجيّ ، وحصل رأسه معي ، وتفرّق أصحابه ، وأنا أستخلف على الناحية ، وأسير برأسه . قال : وتلا الكتاب مجيء خدا بود بالرأس ، فعجبنا ممّا تمّ له ، وعلت حاله مع الفضل « 8 » .
هامش
( 8 ) لم ترد هذه القصّة في ه .