305 السبب في خلع المقتدر الخلع الثاني ، وعودته إلى الحكم
ذكر أصحاب التواريخ ، ومصنّفو الكتب ، وأبو الحسن علي بن الفتح الكاتب المعروف بالمطوّق « 1 » ، على ما أخبرني به [ أحمد بن يوسف بن يعقوب التنوخي عنه ] « 2 » في كتابه « مناقب الوزراء ومحاسن أخبارهم » ، وما شاهده أحمد بن يوسف « 3 » من ذلك ، وجماعة حدّثوني به ، ممّن شاهد الحال ، منهم أيّوب بن العبّاس بن الحسن « 4 » ، وعليّ « 5 » ، والقاسم ، ابنا هشام بن عبد اللّه الكاتب « 6 » ، وأبو الحسين بن عياش الخرزي « 7 » ، خليفة أبي رحمه اللّه على الحكم بسوق الأهواز ، ومن لا أحصي من شيوخنا كثرة ، بالسبب في خلع المقتدر عن الخلافة ، الخلع الثاني ، بعبارات مختلفة ، معنى جميعها أنّ الجيش كلّه ، الفرسان ، والرّجالة ، شغبوا يطلبون الزيادات ، ويتبسّطون في التماس المحالات ، وملّوا أيّام المقتدر وبغوا عليه بأشياء « 8 » .
هامش
( 1 ) أبو الحسن علي بن الفتح الكاتب ، المعروف بالمطوّق : ترجمته في حاشية القصّة 193 من الكتاب .
( 2 ) الزيادة من م .
( 3 ) أبو الحسن أحمد بن يوسف الأزرق الأنباري الكاتب : ترجمته في حاشية القصّة 76 من الكتاب .
( 4 ) أيّوب بن العبّاس بن الحسن الجرجرائي : كان أبوه ، أبو أحمد العبّاس بن الحسن وزير المكتفي والمقتدر ، وقتل في السنة 296 ، وقد ذكر التنّوخي أنّه واجه أيّوب في السنة 350 بالأهواز ونقل عنه بعض القصص .
( 5 ) أبو الحسين علي بن هشام بن عبد اللّه الكاتب ، المعروف بابن أبي قيراط : ترجمته في حاشية القصّة 66 من الكتاب .
( 6 ) أبو القاسم هشام بن عبد اللّه الكاتب ، المعروف بأبي قيراط : ترجمته في حاشية القصّة 117 من الكتاب .
( 7 ) أبو الحسين عبد اللّه بن أحمد بن الحارث بن عياش الخرزي ( الجوهري ) البغداديّ : ترجمته في حاشية القصّة 179 من الكتاب .
( 8 ) راجع في القصّة 1 / 154 من كتاب نشوار المحاضرة للقاضي التنّوخي ما قاله المقتدر للقاضي أبي طالب -