في نفسك ، أن تموت الساعة بلا شكّ ، أو يكون ذلك إلى خمسة عشر يوما ، قد يفرّج اللّه فيها عنك ؟ [ 152 ر ]
قال : بل أكون إلى خمسة عشر يوما بين الأمرين .
قال : فاكتب خطّك بما طولبت به ، فكتب خطّه « 4 » .
قال سليمان : فما مضت ستّة أيّام ، حتّى مات الخليفة ، وبطل ذلك المال .
[ وصار نجاح بن سلمة بمشورته تلك على سليمان ، أحبّ إليه من أخيه وولده ، وزالت العداوة من بينهما ] « 5 » .
قال مؤلّف الكتاب : هذا الخبر عندي أنّه مضطرب ، لأشياء كثيرة ، ولكنّي كتبته ، كما وجدته ، وقد مضى فيما تقدّم من هذا الكتاب خبر نكبة الواثق لسليمان بن وهب ، بما هو أصحّ من هذه الحكاية « 6 » .
هامش
( 4 ) في م : فكتب سليمان ، بمشورته تلك ، بخطه .
( 5 ) الزيادة من م .
( 6 ) لم ترد هذه القصّة في غ ولا ه .