إلى أن مررت بهذه الغرفة « 3 » ، فأشرف عليّ رجل كان فيها ، لا أعرفه ، فقال لي : اصعد .
فصعدت ، فأسكننيها ، ثمّ تقلّبت بي الأحوال ، فابتعت الدّار ، وأثريت ، وأنا أتبرّك بها ، وأجلس فيها كثيرا ، فلعلّها أن تكون مباركة عليك أيضا ، فإنّ لي فيما سواها من الدّور ، مساكن تجذبني .
ففعلت ، وأقبلت أحوالي ، واحتجت إلى الاتّساع ، فانتقلت عنها « 4 » ،
هامش
( 3 ) الغرفة : المخدع ، أو العلّيّة : أي الغرفة العالية من الأرض .
( 4 ) لم ترد هذه القصّة في غ ولا ه .