ثمّ عدنا إلى المجلس ، وقد أبهجني ما رأيت ، وهو يحمد اللّه على تفضّله وإحسانه ، ولازمته ، وما فارقت داره حتّى قضيت حوائجي ، ونفعني ، وأحسن اليّ ، وما قصّر ، وعدت إلى الشام مكرّما « 15 » .
هامش
( 15 ) لم ترد هذه القصّة في غ ولا ه .
مساهمون: القاضي التنوخي