تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤

139 المأمون يهب عمرو بن مسعدة ستة آلاف ألف درهم ، فيهبها عمرو لأحد أتباعه

[ قرئ على أبي بكر الصولي ، وأنا أسمع ، في كتابه « كتاب الوزراء » ، حدّثكم أحمد بن إسماعيل ، قال : حدّثني سعد بن يعقوب النصراني ، قال : ] « 1 » : أمر المأمون محمّد بن يزداد « 2 » ، وأحمد بن أبي خالد « 3 » ، أن يناظرا عمرو ابن مسعدة « 4 » ، في مال الأهواز ، فناظراه ، فتحصّل عليه ستّة عشر ألف ألف درهم ، فأعلما المأمون بذلك . فقال : أقبلا منه كلّ حجّة ، وكلّ تعلّق ، وكلّ ادّعاء . فقالا : قد [ 62 م ] فعلنا . فقال : عودا . فعادا ، فتعلّق عمرو بن مسعدة بأشياء لا أصل لها ، فسقط من المال عشرة آلاف ألف درهم ، وبقي ستة آلاف ألف درهم [ واجبة عليه ] « 1 » ، لا حجّة له فيها ، وأخذ خطّه بذلك . فأحضر المأمون عمرا ، بعد خروجهما ، فقال له : هذه رقعتك ؟ قال : نعم . قال : وهذا المال واجب عليك ؟ قال : نعم .
هامش
( 1 ) الزيادة من غ . ( 2 ) محمّد بن يزداد بن سويد : من كتّاب الإنشاء في الدولة العباسيّة ، استوزره المأمون ، وتوفّي المأمون وهو وزيره ، وعاش إلى أيّام الواثق ، وتوفّي سنة 230 ( الأعلام 8 / 14 ) . ( 3 ) أحمد بن أبي خالد : وزير المأمون ، ترجمته في حاشية القصّة 81 من الكتاب . ( 4 ) أبو الفضل عمرو بن مسعدة بن سعد الصولي : ترجمته في حاشية القصّة 113 من الكتاب .
الفرج بعد الشدة — صفحة 384 | القاضي التنوخي / شالجى / عبود الشالجي