فقال : يا أمير المؤمنين ، قد عفوت عمّن هو أعظم منّي جرما .
فقال : صدقت ، لا بأس عليك ، أنشدني « مدارس آيات « 5 » » .
فقال : أنشدها وأنا آمن ؟
قال : نعم .
فأنشده إيّاها ، فجعل المأمون يبكي ، لمّا بلغ قوله :
بنات زياد « 6 » في القصور مصونة * وبنت رسول اللّه في الفلوات
[ ثمّ وصله وأمّنه . ] « 7 »
هامش
( 5 ) قصيدة « مدارس آيات » قصيدة عامرة ، نظمها دعبل في رثاء قتلى آل البيت ، ومطلعها :مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات
ديار عليّ والحسين وجعفر * وحمزة والسجّاد ذي الثفنات
إذا افتخروا يوما أتوا بمحمّد * وجبريل والقرآن والسورات( 6 ) في غ : بنات يزيد .
( 7 ) الزيادة من غ وم .