تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣

132 وال مستعطف خير من وال مستأنف

ووقف أحمد بن عروة « 1 » بين يدي المأمون ، لمّا عزله عن الأهواز ، فقال له : أخربت البلاد ، وقتلت العباد ، لأفعلنّ بك وأصنعنّ . فقال : يا أمير المؤمنين ، ما تحبّ أن يفعله اللّه بك إذا وقفت بين يديه ، وقد قرّعك بذنوبك ؟ . قال : العفو ، والصفح . قال : فافعل بعبدك ، ما تحبّ أن يفعله اللّه بك . قال : قد فعلت ، ارجع إلى عملك ، فول مستعطف « 2 » ، خير من وال مستأنف « 3 » .
هامش
( 1 ) كذا ورد في ر ، وغ ، وفي ظ وم : إبراهيم ، راجع القصّة 139 من هذا الكتاب . ( 2 ) العطف : الميل ، يقال : عطف له : رجع له بما يريد ، والوالي المستعطف : الذي كان واليا ، ثم أعيد إلى ولايته . ( 3 ) أنف كلّ شيء : طرفه وأوّله ، واستأنف الشيء : ابتدأه ، والوالي المستأنف : المعيّن أوّل مرّة للولاية .