تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
فوقفت الجارية بين يدي الأمين ، وقالت : عمّك وعبدك ، يقول . . واندفعت تغنّي :
هتكت الضمير بردّ اللّطف « 4 » * وكشّفت هجرك لي فانكشف فإن كنت تنكر شيئا جرى * فهب للعمومة ما قد سلف وجد لي بالصّفح عن زلّتي * فبالفضل يأخذ أهل الشرف
فقال لها الأمين : أحسنت يا صبيّة ، ما اسمك ؟ قالت : هديّة . قال : أفأنت كاسمك ، أم عارية ؟ قالت : أنا كاسمي ، وبه سمّاني آنفا ، لمّا أهداني إلى أمير المؤمنين . فسرّ بها الأمين ، وبعث إلى إبراهيم ، فأحضره ، ورضي عنه ، وأمر له بخمسين ألف دينار « 5 » .
هامش
( 4 ) اللّطف : الرفق ، واللّطف : البرّ والتكرمة ، واللّطفة : الهدية . ( 5 ) في غ : بخمسة آلاف دينار .
الفرج بعد الشدة — صفحة 372 | القاضي التنوخي / شالجى / عبود الشالجي