النصراني ، « الّذي كان خليفة الوزراء » « 1 » كما يروي لنا ، ما أملاه عليه أبو إسحاق الصابي « 2 » ، وما سمعه من ابن سكّرة الهاشمي « 3 » ، ومن ابن الحجّاج « 4 » ، وإليه بعث أبو العلاء المعرّي ، قصيدته الشهيرة : « هات الحديث عن الزوراء أو هيتا « 5 » » .
إنّ استعراض القصص التي أدرجها القاضي التنوخيّ ، في النشوار ، وفي الفرج بعد الشدّة ، ينير لنا السبل ، من أجل معرفة أحواله في حياته ، وما صادفه فيها من أحداث .
فهو يروي لنا في إحدى قصصه ، حديثا ، سمعه في السنة 349 ، من الأمير جعفر بن ورقاء الشيباني « 6 » .
ويروي لنا في قصة أخرى ، حديثا سمعه في السنة نفسها ، من أبي أحمد بن أبي الورد ، شيخ من أبناء القضاة « 7 » .
وهو في قصص أخرى ، يروي لنا انّه اجتمع في السنة 350 بأبي عليّ ابن أبي عبد اللّه ، ابن الجصّاص الجوهري ، وسأله عن أخبار والده ، وأثبت أجوبته الّتي أجاب بها « 8 » .
كما روى لنا ، في قصّة أخرى ، حديثا بلغه في عين السنّة ، وهو ببغداد ، عن صوفيّ ، سمع ، فطرب ، فتواجد ، فمات « 9 » .
هامش
( 1 ) القصّة 468 من هذا الكتاب .
( 2 ) القصّة 3 / 137 و 138 من النشوار .
( 3 ) القصص 3 / 108 و 5 / 10 و 6 / 5 و 6 من النشوار .
( 4 ) القصّة 6 / 43 من النشوار .
( 5 ) وفيات الأعيان 4 / 162 .
( 6 ) القصّة 1 / 8 من النشوار .
( 7 ) القصّة 1 / 22 من النشوار .
( 8 ) القصّة 1 / 9 من النشوار ، والقصص 171 ، 273 من هذا الكتاب .
( 9 ) القصّة 2 / 188 من النشوار .