مضافا إلى قضاء الأهواز « 1 » ، وتقلّده بجزيرة ابن عمر « 2 » ، وتقلّده بالكوفة « 3 » ، كما تقلّد لعضد الدولة القضاء بالموصل ، وبجميع ما فتحه من البلاد الّتي كانت في يد أبي تغلب الحمداني « 4 » .
استقرّ المحسّن التنوخيّ ببغداد ، وشملته عناية الوزير المهلّبي « 5 » ، فأصبح من ملازمي مجلسه « 6 » ، وقد أثبت في كتابيه : نشوار المحاضرة ، والفرج بعد الشدّة ، قصصا عن مكارم أخلاق الوزير المهلّبي ، وشريف طباعه « 7 » .
وكان وجود التنوخيّ ببغداد ، قد سهّل له الاتّصال بجماعة من العلماء والأدباء والشعراء ، فقد اتّصل بأبي الفرج الأصبهاني ، وقرأ عليه ، وأجاز له الرّواية عنه « 8 » ، وقد نقل عنه كثيرا من القصص والأحاديث « 9 » ، كما اتّصل بأبي عمر الزّاهد ، المعروف بغلام ثعلب ، وحمل عنه ، وأجاز له الرواية عنه « 10 » ، وهو يروي لنا ما حدّثه به الوزير المهلّبي « 11 » ، وما قصّه عليه أبو علي الأنباري ، صهر الوزير المهلّبي ، وخليفته على الوزارة « 12 » ، وما رواه له أبو العلاء صاعد بن ثابت
هامش
( 1 ) القصّة 328 من هذا الكتاب .
( 2 ) القصّة 31 و 39 من هذا الكتاب .
( 3 ) تاريخ بغداد للخطيب 8 / 103 .
( 4 ) القصّة 196 من هذا الكتاب .
( 5 ) القصّة 4 / 41 من النشوار .
( 6 ) القصّة 4 / 41 من النشوار .
( 7 ) القصص 3 / 98 و 136 و 156 و 157 و 177 من النشوار .
( 8 ) القصّة 482 من هذا الكتاب .
( 9 ) مجموع ما نقله التنوخي عن الأصبهاني 43 خبرا ، وعن كتاب الأغاني 6 أخبار .
( 10 ) القصّة 13 من هذا الكتاب .
( 11 ) القصّة 61 من هذا الكتاب .
( 12 ) القصص 166 ، 180 ، 218 من هذا الكتاب .