تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
وهو أمرني أن أقول ، إذ قال :
من يسامي مجده قولوا
قال : فذكرنا ما عندنا . قال : فلم لم تستتر من عبد اللّه بن طاهر وقد أظلّك ؟ قال : علمت أنّي لا أفوته ، فجدت بنفسي ، وصنت حرمي . قال : أتعرفني ؟ قال : أمّا في الحقيقة ، فلا ، ولكنّي أظنّك من قوّاده . قال : لا ، بل أنا هو ، وإنّما سبقت إليك لئلّا تراع ، وقد أمّنك اللّه ، وأمّن حرمك ، فسلني حاجاتك . قال : أمّا أنا أيّها الأمير ، فقد أجبتني عن قولي بفعلك ، وأكذبت شعري بفضلك ، وما لي بعدها حاجة ، فإنّي في كفاف من معيشتي « 76 » . فاحتمل له خراجه ، وقال له : إن شئت فأقم ببلدك ، وإن شئت فكن معي . قال : بل أقيم ببلدي ، وأزور الأمير إذا نشط لي . فأجابه إلى ذلك ] « 77 » .
هامش
( 76 ) العيش الكفاف : الذي يكفّ صاحبه عن الناس ، أي ما يكفي المرء لنفقته ، بلا فضل ولا نقص . ( 77 ) انفردت بها غ .