تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦

115 بين الإمام جعفر الصادق والمنصور العبّاسي

[ ووقع إليّ هذا الخبر ، على خلاف هذه السياقة ، وجدته في بعض الكتب بغير إسناد : إنّ معاذا ، مولى إسماعيل بن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس رحمهم اللّه ، قال : كنت قائما على رأس محمّد بن إسماعيل ، مولاي ، ورزام « 1 » ، مولى [ محمّد بن ] خالد بن عبد اللّه القسريّ « 2 » ، يحدّثه ، وكان كاتبه إذ ذاك ، قال : ] « 3 » وجّهني محمّد بن خالد القسريّ ، لآتيه بجعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين ابن عليّ بن أبي طالب « 4 » ، من المدينة ، إلى المنصور .
هامش
( 1 ) رزام : مولى محمّد بن خالد بن عبد اللّه القسري ، وكان يكتب له ، لما ولّاه المنصور على المدينة ، ولمّا عزل المنصور محمّدا ، أمر بمحاسبته فاعتقل ، واعتقل معه رزام ، ولمّا ظهر محمّد بن عبد اللّه النفس الزكية بالمدينة ، أخرجهما من السجن ، ثم انسلّ رزام إلى المنصور ( الطبري 7 / 533 ، 557 ، 572 وابن الأثير 5 / 520 و 530 ، 542 ) . ( 2 ) محمّد بن خالد بن عبد اللّه القسريّ : كان أبوه خالد القسريّ ، من كبار عمّال الدّولة الأموية ، وأمر الوليد بن يزيد بن عبد الملك باعتقاله ، فحبسه يوسف بن عمر الثقفي وعذّبه حتى قتله ( الطبري 7 / 260 ) وطورد ولده محمّد ، فخرج بالكوفة مسوّدا ، يدعو لبني العباس ( 7 / 417 ) ثمّ ولّاه المنصور على المدينة ، وأمره بطلب النفس الزكيّة محمّد بن عبد اللّه بن الحسن ( 7 / 511 و 531 ) ثمّ استبطأه ، فعزله واعتقله ( 7 / 532 ) ولمّا ظهر النفس الزكيّة ، أطلقه من الاعتقال ( 7 / 557 ) ثمّ تبيّن له أنّه يكاتب المنصور بأخباره ، فأعاد اعتقاله ، وظلّ في الحبس حتى أطلقه عيسى بن موسى العباسيّ قائد جيش المنصور ( 7 / 561 ، 572 ) . ( 3 ) الزيادة من غ . ( 4 ) الإمام أبو عبد اللّه جعفر الصادق بن محمّد الباقر بن علي السجّاد زين العابدين ( 80 - 148 ) : سادس الأئمّة ، أخذ عنه أبو حنيفة ومالك ، وكان جريئا صدّاعا بالحق ، ولد وتوفّي بالمدينة ( الأعلام 2 / 121 ) .