أخبرنا عبد اللّه بن عمر القواريري ، أخبرنا حماد بن زيد قال : سمعت أيوب يقول : ينبغي للعلم أن يضع الرّماد على رأسه تواضعا للّه عزّ وجلّ « 1 » .
أخبرنا أبو بكر ، أخبرنا أبو الفضل جعفر بن محمد الصندلي ، أخبرنا أبو بكر بن زنجويه ، أخبرنا نعيم بن حماد ، عن ابن المبارك ، عن زائدة ، عن هشام ، عن الحسن قال : إن كان الرجل إذا طلب العلم لم يلبث أن يرى ذلك في تخشّعه وبصره ولسانه ويده وزهده ، وإن كان الرجل ليطلب الباب من أبواب العلم فيعمل به فيكون خيرا له من الدّنيا وما فيها لو كانت له ، فجعلها في الآخرة « 2 » .
هامش
( 1 ) رواه ابن بطة في مقدمة رسالته في ( إبطال الحيلة في إسقاط الطلاق المعلق بالخلع ) من طريق الإمام أحمد بن حنبل ، عن عفان ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب . ورواه الخطيب في ( الفقيه والمتفقه ) في باب استعماله التواضع ولين الجانب ولطف الكلام قال : أخبرنا عبد الملك بن محمد بن عبد اللّه الواعظ ، أنا دعلج بن أحمد ، نا إبراهيم بن أبي طالب ، نا محمد بن يحيى ، نا عفان ، عن حماد بن زيد قال : سمعت أيوب يقول : ( ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعا للّه عزّ وجلّ ) .
( 2 ) رواه ابن عبد البر في ( باب جامع في فضل العلم ) من ( جامع بيان العلم وفضله ) من طريق محمد بن إسماعيل ، عن نعيم بن حمّاد ، عن ابن المبارك بسنده ومتنه إلا أنه قال : « ولسانه ويده وصلاته وزهده ) . ورواه ابن المبارك في باب ما جاء في تخويف عواقب الذنوب رواه عنه أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد وعنده : ( وصلاته وحديثه وزهده ، وإن كان الرجل ليصيب الباب ) ، ولم أجده في كتاب ( الزهد ) الذي عندنا من رواية نعيم بن حماد التي ذكرها الآجري ، وابن عبد البر - رحمهما اللّه - تعالى - .