وإنه يستغفر للعالم من في السّماوات ومن في الأرض حتّى الحيتان في البحر » « 1 » .
أخبرنا أبو بكر ، أخبرنا أبو جعفر أحمد بن يحيى الحلواني ، أخبرنا شيبان بن فروخ ، أخبرنا الصعق بن حزن ، أخبرنا علي بن الحكم ، عن المنهال بن عمرو ، عن زر بن حبيش ، أخبرنا صفوان بن عسال المرادي قال : « أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقلت : يا رسول اللّه ؟ إنّي جئت أطلب العلم . فقال : « مرحبا يا طالب العلم ، إنّ طالب العلم لتحفّه الملائكة وتظلّله بأجنحتها ، ثمّ يركب بعضهم بعضا حتّى يبلغوا سماء الدّنيا من حبّهم لما يطلب » « 2 » .
أخبرنا أبو بكر ، أخبرنا أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن عبد الحميد الواسطي ، أخبرنا زهير بن محمد ، أخبرنا عبد الرزّاق ، عن معمر ، عن
هامش
( 1 ) روى ابن ماجة في باب ثواب معلم الناس الخير من سننه آخر هذا الحديث ، وهو قوله :
« إنّه يستغفر للعالم من في السّماوات ومن في الأرض حتّى الحيتان في البحر » عن هشام ابن عمار بسنده المذكور هنا .
( 2 ) رواه ابن عبد البر في ( جامع بيان العلم وفضله ) في باب ذكر حديث صفوان بن عسال في فضل العلم من طريق إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن عارم بن الفضل ، عن الصعق ابن حزن بسنده المذكور هنا . ورواه الحاكم في كتاب العلم من « المستدرك » من طريق شيبان ، عن الصعق بن حزن ، عن علي بن الحكم ، عن المنهال بن عمرو ، عن زر بن حبيش ، عن عبد اللّه بن مسعود قال : حدث صفوان بن عسال المرادي قال : أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فذكر الحديث .