هشام عن الحسن في قول اللّه عزّ وجلّ :
رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
قال : الحسنة في الدنيا العلم والعبادة ، والجنة في الآخرة « 1 » .
قال محمد بن الحسين : فالعلماء في كل حال لهم فضل عظيم ، في خروجهم لطلب العلم ، وفي مجالستهم لهم فيه فضل ، وفي مذاكرة بعضهم لبعض لهم فيه فضل ، وفيمن تعلموا منه العلم لهم فيه فضل ، وفيمن علموه العلم لهم فيه فضل ، فقد جمع اللّه للعلماء الخير من جهات كثيرة ، نفعنا اللّه وإياهم بالعلم .
أخبرنا أبو بكر ، أخبرنا الفريابي ، أخبرنا هشام بن عمار الدمشقي ، أخبرنا صدقة بن خالد ، أخبرنا عثمان بن أبي العاتكة ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة الباهلي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« عليكم بالعلم قبل أن يقبض وقبل أن يرفع » ثم جمع بين إصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام ، وقال « العالم والمتعلّم شريكان في الأجر ،
هامش
( 1 ) رواه الترمذي في الدعاء من « جامعه » من طريق آخر عن هشام عن الحسن قال : « حدثنا هارون بن عبد اللّه البزار ، حدثنا روح بن عبادة ، عن هشام بن حسان ، عن الحسن في قوله :رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةًقال : في الدنيا : العلم والعبادة ، وفي الآخرة : الجنة » ، ثم قال الترمذي : « حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا خالد بن الحارث ، عن حميد ، عن ثابت ، عن أنس نحوه » .