يلهمه السعداء ، ويحرمه الأشقياء « 1 » .
أخبرنا أبو بكر ، أخبرنا أبو بكر بن أبي داود ، أخبرنا المصري ، أخبرنا بشر بن بكر ، عن الأوزاعي ، عن عبد السّلام بن سليم ، عن يزيد بن سمرة ، عن كثير بن قيس ، عن أبي الدرداء قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّه ليستغفر للعالم كلّ شيء حتّى الحيتان في جوف البحر » « 2 » .
أخبرنا أبو بكر ، أخبرنا أبو العباس أحمد بن موسى بن زنجويه القطان ، أخبرنا هشام بن عمار الدمشقي ، أخبرنا حفص بن عمر ، عن عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن أبي الدرداء قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : « ما سلك عبد طريقا يقتبس فيه علما إلّا سلك به طريقا إلى الجنّة ، وإنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى عنه ،
هامش
( 1 ) رواه أبو نعيم في ترجمة معاذ بن جبل من ( الحلية ) مع بعض اختلاف ، وساقه الإمام ابن القيم في ( مفتاح دار السعادة ) في الوجه العاشر بعد المئة في فضل العلم ، ساقه من طريق الخطيب ، وأبي نعيم ، ثم قال : « هذا الأثر معروف عن معاذ ، ورواه أبو نعيم في المعجم من حديث معاذ مرفوعا إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، ولا يثبت وحسبه أن يصل إلى معاذ » . وذكر في الوجه الحادي والخمسين بعد المئة أنه روي مرفوعا وموقوفا ثم قال : « والصواب أنه موقوف » .
( 2 ) ورد هذا في حديث أخرجه ابن عبد البر في ( جامع بيان العلم وفضله ) بلفظ : « وإنّه ليستغفر للعالم من في السّماوات ومن في الأرض حتّى الحيتان في البحر » . أخرجه من طريق بشر بن بكر ، عن الأوزاعي ، عن عبد السّلام بن سليم ، عن يزيد بن سمرة ، عن كثير ابن قيس ، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ؛ ثم نقل عن الحافظ حمزة أنه قال : ( هو حديث حسن غريب ) . ا . ه .