تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 625

مساهمون:

ص٦٢٥
هامش
- وذكره الديلمي في الفردوس ( 276 ) عن ثوبان رفعه : « استقيموا لقريش ما استقاموا لكم ، فإن لم تفعلوا فضعوا السيوف على عاتقكم فأبيدوا خضراءهم ، فإن لم تفعلوا فكونوا حراثين أشقياء تأكلون من كراء أيديكم » . وله شواهد : 1 - رواه الطبراني في الكبير كما مجمع الزوائد للهيثمي ( 9158 ) عن النعمان بن بشير قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « استقيموا لقريش ما استقاموا لكم ، فإن لم يستقيموا لكم فضعوا سيوفكم على عواتقكم فأبيدوا خضراءهم » . وقال الهيثمي : وفيه : من لم أعرفه . وقال المناوي في فيض القدير ( 1 / 498 ) : فيه شعيب بن بيان الصفار ، قال الجوزجاني : يروي المناكير . 2 - رواه أبو نعيم في الحلية ( 4 / 15 - 16 ) عن عبد اللّه بن محمد بن جعفر ، عن أبي بكر بن معدان ، عن محمد ابن سلام بن وارة ، عن أبي الحارث الكناني ، عن محمد بن عبد اللّه الأموي - وكان ثقة رضيا - ، عن ابن أبي رواد - وكان قد بلغ ثمانين - ، عن الزهري قال : نظر سليمان بن عبد الملك إلى رجل يطاف به بالكعبة له جمال وتمام ، فقال : يا ابن شهاب ، من هذا ؟ قلت : يا أمير المؤمنين هذا طاووس اليماني . وقد أدرك عدّة من الصحابة ، فأرسل إليه سليمان فأتاه ، فقال : لو ما حدثتنا ؟ فقال : حدثني أبو موسى الأشعري رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إنّ أهون الخلق على اللّه من ولّي من أمر المسلمين شيئا فلم يعدل فيهم » ، فتغير وجه سليمان فأطرق طويلا ، ثم رفع رأسه ، فقال : لو ما حدثتنا ؟ فقال : حدثني رجل من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - قال ابن شهاب : ظننت أنه أرادا عليا - قال : دعاني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى طعام في مجلس من مجالس قريش فقال : « إنّ لكم على قريش حقّا ، ولهم على النّاس حقّ ، ما استرحموا فرحموا ، واستحكموا فعدلوا ، وائتمنوا فأدّوا ، فمن لم يفعل ذلك فعليه لعنة اللّه والملائكة والنّاس أجمعين ، لا يقبل اللّه منه صرفا ولا عدلا » . فتغير وجه سليمان فأطرق طويلا ، ثم رفع رأسه فقال : لو ما حدثتني ؟ فقال : حدثني ابن عبّاس رضي اللّه عنه : أنّ آخر آية نزلت في كتاب اللّه تعالى :وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ .3 - رواه الخلال في السنة ( 84 ) من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن ابن أبي ذئب ، عن سعيد ، عن أبي هريرة رفعه : « لقريش عليكم من الحق ما ائتمنوا فأدوا ، وما حكموا فعدلوا ، وما استرحموا فرحموا ، فمن لم يفعل ذلك فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين » . قال الخلال : في إسناده ضعيف . فقال أحمد بن حنبل : لا أعرفه إلّا أن ابن أبي ذئب قد حدث عنه . وانظر مسند الإمام أحمد ( 7653 ) ومجمع الزوائد للهيثمي ( 8979 ) . ولمن يريد المزيد من الشواهد فلينظر مجمع الزوائد للهيثمي ( 5 / 347 - 354 ) . 4 - رواه الإمام أحمد في المسند ( 16827 ) والبخاري في التاريخ الكبير ( 3 / 264 ) وابن أبي عاصم في السنة ( 1115 ) والطبراني في الكبير ( 4227 ) ومسند الشاميين ( 1057 ) من طريق راشد بن يعد المقرائي ، عن أبي حيّ شداد بن حي المؤذن ، عن ذي مخمر ابن أخي النجاشي ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « كان هذا الأمر في حمير ، فنزعه اللّه عزّ وجلّ منهم ، فجعله في قريش ، وسيعود إليهم » . قال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 8984 ) : رجاله كلهم ثقات . وقال ابن حجر في فتح الباري ( عقب رقم 7139 ) : سنده جيد وهو شاهد قوي لحديث القحطاني فإن حمير يرجع نسبها إلى قحطان . 5 - رواه الإمام أحمد ( 16852 ) والبخاري ( 3500 و 7139 ) من حديث معاوية بن أبي سفيان رضي اللّه عنه قال : « إنّ هذا الأمر في قريش ، لا ينازعهم أحد إلّا أكبّه اللّه على وجهه ، ما أقاموا الدّين » . 6 - روى الديلمي في الفردوس ( 412 ) عن أنس بن مالك رفعه : « الأئمة من قريش ، ما حكموا فعدلوا ، ووعدوا فوفّوا ، واسترحموا فرحموا » .
روضة العقلاء — صفحة 625 | ابن حبان