تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 970

مساهمون:

ص٩٧٠
947 - « يا ابن جعشم « 1 » ، يكفيك منها ما سدّ جوعتك ، ووارى عورتك ، فإن يكن ثوبا تلبسه فذاك ، وإن كانت دابّة تركبها فبخ ، فلق الخبز ، وماء الحبّ « 2 » ، وما فوق الإزار حساب [ 469 / ب ] عليك » « 3 » .
هامش
- في الآحاد والمثاني ( 2126 و 2127 ) والزهد له ( 204 ) والقضاعي في مسند الشهاب ( 540 ) والعقيلي في الضعفاء ( 2 / 146 ) الترجمة ( 641 ) والبيهقي في شعب الإيمان ( 10362 و 10363 ) والزهد الكبير له ( 105 ) والخطيب في تاريخ بغداد ( 3 / 364 ) والمزي في تهذيب الكمال ( 11 / 295 ) والذهبي في ميزان الاعتدال الترجمة ( 3411 ) من طريق مروان بن معاوية ، عن عبد الرحمن بن أبي شميلة الأنصاري ، عن سلمة بن عبيد اللّه بن محصن الخطمي ، عن أبيه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من أصبح منكم آمنا في سرية ، معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا » . قال أبو عيسى الترمذي : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلّا من حديث مروان بن معاوية ، وحيزت : جمعت ، حدثنا بذلك محمد بن إسماعيل ، حدثنا الحميدي ، حدثنا مروان بن معاوية نحوه ، وفي الباب عن أبي الدرداء . والثاني : رواه الطبراني في الأوسط ( 1828 ) من طريق فضيل بن مرزوق ، عن عطية ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « من أصبح معافى في بدنه ، آمنا في سربه ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا » . قال الطبراني : لم يرو هذا الحديث عن فضيل إلا عليّ تفرد به عبد الرحمن . ورواه البيهقي في شعب الإيمان ( 10360 ) من طريق ثور بن يزيد ، عن خالد بن مهاجر ، عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ابن آدم عندك ما يكفيك وأنت تطلب ما يطغيك ، ابن آدم لا بقليل تقنع ، ولا من كثير تشبع ، ابن آدم إذا أصبحت معافى في جسدك ، آمنا في سربك ، عندك قوت يومك ، فعلى الدنيا العفاء » . ورواه البيهقي في الشعب ( 10361 ) من طريق إسماعيل بن رافع ، عن خالد بن مهاجر ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « إذا أصبحت آمنا في سربك ، معافى في بدنك ، عندك قوت يومك فعلى الدنيا العفاء » . ( 1 ) تحرف في المخطوط إلى : ( جشعم ) . وهو الصحابي الجليل سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك المدلجيّ ، أبو سفيان ، مات سنة 24 ه . انظر تهذيب الكمال للمزي ( 10 / 214 - ) . ( 2 ) الحبّ : الجرّة ، أو الضخمة منها ، ومنه : حبّا وكرامة ، والكرامة : غطاء الجرّة . والجرّ والجرار ، جمع جرّة ، وهو الإناء المعروف من الفخّار . ( 3 ) تقدّم تخريجه قبله رقم ( 946 ) . وله شواهد : الأول : رواه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ( 4 / 82 ) رقم ( 556 ) وابن عدي في الكامل ( 2 / 293 ) الترجمة ( 445 ) و ( 7 / 104 ) الترجمة ( 2020 ) والبيهقي في شعب الإيمان ( 10353 ) من طريق محمد بن عبد الكريم العبدي ، عن الهيثم بن عدي ، عن شعبة والربيع ، عن عدي بن ثابت الأنصاري ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان قلت : يا رسول اللّه ، ما يكفيني من الدنيا ؟ قال : « ما سدّ جوعتك ، ووارى عورتك ، فإن كان لك بيت يظلك فذلك ، وإن كانت لك دابة تركبها فبخ » . قال ابن عدي : الهيثم بن عدي ، ضعيف جدا ، وهذا لا يعرف إلا بالحسن ابن عمارة ، عن عدي بن ثابت . -