690 - وأنشدني الكريزيّ : [ من الطويل ]
إذا أنا كافيت الجهول بفعله * فهل أنا إلّا مثله إذ أحاوره ؟
ولكن إذا ما طاش بالجهل طائش * عليّ ، فإنّي بالتّحلّم قاهره
691 - أخبرنا « 1 » أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار ، حدّثنا يحيى بن معين ، حدّثنا عثمان بن صالح ، حدّثنا ابن وهب « 2 » ، عن عمرو بن الحارث « 3 » ، أنّ رجلا كتب إلى أخ له : اعلم أنّ الحلم لباس العلم ، فلا تعرّينّ منه « 4 » .
قال أبو حاتم [ رضي اللّه عنه ] : العاقل يلزم الحلم عن النّاس كافّة ، فإن صعب عليه ذلك « 5 » فليتحالم ؛ لأنّه يرتقي به إلى درجة الحلم .
هامش
- الثوري ، عن عبد الملك بن عمير ، عن رجاء ، عن أبي الدرداء مرفوعا . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 538 ) : رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه : محمد بن الحسن بن أبي يزيد ، وهو كذاب .
ورواه الديلمي في الفردوس ( 1367 ) من حديث أبي الدرداء .
ورواه ابن أبي الدنيا في الحلم ( 2 ) وابن الجوزي في العلل المتناهية ( 93 ) والخطيب في تاريخ بغداد ( 9 / 127 ) من طريق إسماعيل بن مجالد بن سعيد ، عن عبد الملك بن عمير ، عن رجاء ، عن أبي هريرة مرفوعا . وقال الدارقطني : وقد روي من حديث أبي الدرداء موقوفا وهو المحفوظ .
وقال العراقي في تخريج الإحياء ( 3 / 172 ) : رواه الطبراني والدارقطني في العلل بسند ضعيف .
( 1 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) .
( 2 ) هو عبد اللّه بن وهب المصري الفقيه . روى عن : بكر بن مضر وعمرو بن الحارث كما في ترجمته في تهذيب الكمال .
( 3 ) مرّت ترجمته رقم ( 181 ) .
( 4 ) ورواه أبو الحسن علي بن عمر السّكّري الحربي في الجزء الأول من الحربيات ( ق 25 / أ ) قال : حدثنا أبو عبد اللّه أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي الكبير قال : حدثنا أبو زكريا يحيى بن معين اليشكري المروزي قال : حدثنا عثمان بن صالح ، عن عبد اللّه بن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، أن رجلا كتب إلى أخ له : اعلم أن الحلم لباس العلم ، فلا تعرّينّ [ كذا مضبوطة في المخطوط ] منه .
ورواه البيهقي في شعب الإيمان ( 1854 ) عن أبي نصر بن قتادة ، عن محمد بن أحمد بن حامد بن العطار ، عن أحمد ابن حسن الصوفي ، بهذا الإسناد . وفيه : تفرض عنه . بدل : تعرينّ منه .
ورواه ابن أبي الدنيا في الحلم ( 74 ) عن أحمد بن إبراهيم ذكر يحيى بن معين ، عن عثمان بن صالح ، عن عبد اللّه بن وهب ، عن بكر بن مضر ، عن عمرو بن الحارث : أن رجلا كتب إلى أخ له : . . فذكره . وفيه زيادة بكر بن مضر .
( 5 ) في المطبوع : ( ذلك عليه ) .