تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 748

مساهمون:

ص٧٤٨
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، هذا ما أوصى به الرّبيع بن خثيم « 1 » ، وأشهد عليه ، وكفى باللّه شهيدا ، وجازيا لعباده الصّالحين مثيبا : إنّي رضيت باللّه ربّا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمّد صلى اللّه عليه وسلم نبيّا ، وأن نعبد « 2 » اللّه ، ومن « 3 » أطاعني في العابدين ، ونحمده « 4 » في الحامدين ، وننصح « 5 » لجماعة المسلمين « 6 » . واللّه المستعان وعليه التّكلان « 7 » .
هامش
( 1 ) تحرف في المطبوع إلى : ( خيثم ) . ( 2 ) في المطبوع : ( يعبد ) . وفي نسخة : تعبد . ( 3 ) في المطبوع : ( من ) . ( 4 ) في المطبوع : ( ويحمده ) . ( 5 ) في المطبوع : ( وينصح ) . ( 6 ) رواه الدارمي في سننه ( 2 / 405 ) والبيهقي في السنن الكبرى ( 6 / 287 ) من طريق جعفر بن عون ، عن أبي حيان التيمي ، عن أبيه : . . . ورواه أبو نعيم في الحلية ( 2 / 111 ) من طريق أحمد بن موسى بن العباس ، عن إسماعيل بن سعيد ، عن جرير ، عن أبي حيان التيمي ، عن أبيه قال : كانت وصية الربيع : هذا ما أوصى به الربيع . . . ورواه الإمام أحمد في الزهد ( 1973 ) ومن طريقه أبو نعيم في الحلية ( 2 / 111 - 112 ) عن وكيع ، عن سفيان ، عن زائدة [ في الزهد : عن أبيه ] ، عن منذر الثوري ، عن الربيع بن خثيم أنه أوصى عند موته فقال : هذا ما أقرّ به الربيع بن خثيم على نفسه وأشهد اللّه عزّ وجلّ على نفسه وكفى باللّه شهيدا وجازيا لعباده الصالحين ومثيبا بأني رضيت باللّه ربا ، وبمحمد نبيا ، وبالإسلام دينا ، ورضيت لنفسي ومن أطاعني بأن أعبده في العابدين ، وأحمده في الحامدين ، وأنصح لجماعة المسلمين . وقال أبو نعيم : ورواه شعبة ، عن سعيد بن مسروق ، عن الربيع . قال شعبة : فقلت لسعيد : من حدثك بهذا ؟ قال : حدثنيه الحي عن الربيع مثله . ورواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 6 / 192 - 193 ) من طريقين عن سعيد بن مسروف ، عن منذر ، بهذا الإسناد . ورواه عبد الرزاق في المصنف ( 16320 ) عن الثوري قال : سمعت أبي يذكر وصية ربيع بن خثيم : هذا ما أقرّ به ربيع بن خثيم على نفسه ، وأشهد اللّه عليه ، وكفى باللّه شهيدا ، وجازيا لعباده الصالحين ومثيبا ، بأني رضيت باللّه ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد صلى اللّه عليه وسلم نبيا ، فأوصي لنفسي ومن أطاعني ، بأن أعبده في العابدين ، وأحمده في الحامدين ، وأن أنصح لجماعة المسلمين . ورواه سعيد بن منصور في سننه رقم ( 327 ) عن هشيم ، عن سيار أبو الحكم ، عن عبد اللّه بن عمير قال : أوصى الربيع بن خثيم : هذا ما أوصى به الربيع بن خثيم ، وأشهد اللّه على نفسه ، وكفى باللّه شهيدا ، وجازيا لعباده الصالحين ومثيبا : أني رضيت باللّه ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد صلى اللّه عليه وسلم نبيا ، ورضيت لنفسي ومن أطاعني أن يعبدوا اللّه في العابدين ، ويحمدوه في الحامدين ، وينصحوا لجماعة المسلمين . ورواه ابن زبر الربعي في وصايا العلماء ( ص 70 - 71 ) عن عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث ، عن قطن بن إبراهيم النيسابوري قال : حدثني الجارود بن يزيد ، حدثنا سفيان الثوري ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي ربيعة السعدي قال : قيل للربيع بن خثيم : ألا توصي ؟ قال : بم أوصي ، فقد عرفتم أنه ليس لي درهم ولا دينار ، وليس أحد يخاصمني عند ربي عزّ وجلّ ، ولا أخاصم أحدا ؟ ! قيل له : بل أوصي ! قال : إن لي امرأة شابة ، فإذا أنا متّ ، فحثّوها على التزويج ، واطلبوا لها رجلا صالحا ، وبني هذا إذا رأيتموه ، فامسحوا رأسه ، فإني سمعت ابن مسعود يقول : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من مسح على رأس يتيم ، كان له بكل شعرة تمرّ عليها يده نور يوم القيامة » . قيل له : بل أوص ؟ قال : هذا ما أوصى به الربيع بن خثيم ، وأوغل على نفسه ، وأشهد اللّه عزّ وجلّ عليه ، وكفى باللّه حسيبا وجازيا لعباده الصالحين ، ومثيبا لهم : إني رضيت باللّه ربا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد نبيا ، وبالقرآن إماما . ( 7 ) ( واللّه المستعان ، وعليه التكلان ) من المخطوط .
روضة العقلاء — صفحة 748 | ابن حبان