641 - وأنشدني الأبرش « 1 » : [ من المتقارب ]
إذا الأمر أشكل إقباله * ولم تر فيه سبيلا فسيحا
فشاور بأمرك في ستره * أخاك الشّفيق الأريب النّصيحا
ولا تفش سرّك إلّا إليه * فإنّ لكلّ نصيح نصيحا ) « 2 »
642 - حدّثنا « 3 » إبراهيم بن إسحاق الأنماطيّ « 4 » ، حدّثنا محمّد بن سليمان المصّيصيّ « 5 » ، حدّثنا ابن عيينة « 6 » ، عن ابن شبرمة « 7 » ، عن الحسن في قوله [ تعالى ] :
هامش
( 1 ) جاء البيت الأخير منسوبا للإمام علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه في اعتلال القلوب للخرائطي ( ص 296 ) والمحاسن والأضدادي للجاحظ ( ص 21 ) والكامل للمبرّد ( 2 / 17 ) وعيون الأخبار لابن قتيبة ( كتاب السلطان ) . وذكر في ديوان حسان بن ثابت رضي اللّه عنه . وذكر في الزهرة لابن داود الظاهري ( الباب 82 ) ولباب الآداب لأسامة بن منقذ ( ص 240 ) للنابغة . وذكر في بهجة المجالس لابن عبد البر ( 1 / 462 ) وأدب الدنيا والدين للماوردي ( ص 123 ) دون نسبة .
( 2 ) ما بين : ( ) من المخطوط . أي من أول هذا الباب إلى هنا ساقط من المطبوع .
( 3 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) .
( 4 ) قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 14 / 193 - 194 ) : الإمام الحافظ المحقّق ، أبو إسحاق ، إبراهيم بن إسحاق بن يوسف النّيسابوريّ الأنماطيّ ، صاحب التّفسير الكبير . وعاش نيّفا وثمانين سنة ، مات في سنة ثلاث وثلاث مئة ، وكان من علماء الأثر ، رجمه اللّه . ما عرفت أنّه وقع لي حديثه عاليا بعد . وقال الداوودي في طبقات المفسرين ( 1 / 7 - 8 ) : مصنّف التفسير الكبير ، من كبار الرّحالة . وانظر تاريخ الإسلام للذهبي ( ص 111 ) وتذكرة الحفاظ ( 2 / 701 ) والعبر ( 2 / 125 ) .
( 5 ) هو المعمّر محمد بن سليمان بن حبيب الأسديّ البغداديّ ، أبو جعفر المصّيصيّ العلّاف ، المعروف بلوين ، كوفيّ الأصل ، نزل المصيصة ، وقدم بغداد مرّات ، وحدّث بها كثيرا ، ثم رجع إلى المصّيصة ، ومات بأذنة سنة 245 ه وقيل : 246 ه . ذكره ابن حبان في الثقات ( 9 / 101 ) وقال : حدثنا عنه : إبراهيم بن إسحاق الأنماطي . وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ( ص 438 ) : عمّر دهرا طويلا ، ولو سمع في صباه للقي التّابعين كهشام بن عروة وطبقته ، ولو سمع وهو ابن ثلاث سنة لسمع من شعبة وابن أبي ذئب ، ولكنّه سمع وهو كهل ، ومع هذا فصار من أسند أهل زمانه . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 481 ) : ثقة .
( 6 ) هو سفيان بن عيينة .
( 7 ) هو عبد اللّه بن شبرمة أبو شبرمة .