هامش
- من الكتب : كتاب الإمامة ، كتاب المعرفة ، كتاب الرد على المعتزلة في إمامة المفضول ، كتاب في أمر طلحة والزبير وعائشة رضي اللّه عنه .
وقال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان ( 5 / 300 ) : محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة البجلي الكوفي ، أبو جعفر الملقب : شيطان الطاق نسب إلى سوق في طاق المحامل بالكوفة كان يجلس للصرف بها فيقال : إنه اختصم مع آخر في درهم زيف فغلب فقال : أنا شيطان الطاق . وقيل : إن هشام بن الحكم شيخ الرافضة لما بلغه أنهم لقبوه :
شيطان الطاق ، سماه هو : مؤمن الطاق . ويقال : إن أوّل من لقبه شيطان الطاق : أبو حنيفة مع مناظرة جرت بحضرته بينه وبين بعض الحرورية . ويقال : إن جعفر الصادق كان يقدّمه ويثني عليه وكان يشارك ويقدمه في الشعر على غيره إلّا أنّه اشتغل بالكلام عن الشعراء . نقلته هكذا ملخصا من كتاب ابن أبي طي . وقيل : اسم أبيه جعفر وقد تقدم ، ووقعت له مناظرة مع أبي حنيفة في شيء يتعلق بفضائل علي سمّى فيها محمد بن النعمان نسبه إلى جدّه فقال أبو حنيفة كالمنكر عليه : عن من رويت حديث ردّ الشمس لعلي فقال : عن من رويت أنت عنه : يا سارية الجبل ، وقرأت في ترجمة السيد الحميري الشاعر الرافضي المشهور من كتاب أبي الفرج قوله : إن محمد بن علي بن النعمان شيطان الطاق ناظر السيد في إمامة محمد بن الحنفية فغلبه محمد بن علي . قلت [ أي : ابن حجر ] : وجعفر ليس اسم أبيه ، وإنما كنيته هو أبو جعفر . ا ه وقال ابن حجر في نزهة الألباب في الألقاب ( ص 413 ) الترجمة ( 1739 ) :
شيطان الطاق : محمد بن جعفر الكوفي من شيوخ الشيعة زمن أبي حنيفة .
وقال الصفدي في الوافي بالوفيات ( ترجمته ) : شيطان الطاق : محمد بن علي بن النعمان الكوفي ، أبو جعفر ، يتشيع ، وله مع أبي حنيفة خبر ، توفي في حدود الثمانين ومئة ، وكان معتزليا ، وكان أحول ، وهو القائل :ولا تك في حبّ الأخلا مفرّطا * وإن أنت أبغضت البغيض فأجملفإنك لا تدري متى أنت مبغض * صديقك أو تعذر عدوك فاعقلوالرافضة تنتحله وتسمّيه : ميمون الطاق ، كان صيرفيا بالكوفة بطاق المحامل ، اختلف هو وصيرفي في نقد درهم فغلبه هذا وقال : أنا شيطان الطاق ، فغلب عليه هذا الاسم . وقال بشار بن برد : شيطان الطاق أشعر منّي . وقيل له : ويحك أما استحييت أما اتقيت اللّه أن تقول في كتاب الإمامة : إن اللّه لم يقل قط في القرآن : ثاني اثنين إذ هما في الغار ؟
فضحك طويلا . وساق شيطان الطاق الإمامة إلى موسى بن جعفر ، وقطع بموت موسى ، وشارك هشام بن الحكم في قوله : إن اللّه تعالى يعلم الأشياء بعد وقوعها ، ولا يعلم أنها ستقع . وقال : إن اللّه تعالى على صورة إنسان لقوله عليه السلام : « إنّ اللّه خلق آدم على صورة الرحمن » لكنه ليس بجسم . وله طائفة من الرافضة ينسبون إليه يعرفون بالشيطانية وسماهم الشهرستاني في كتابه النعمانية وقال : إنه صنف للرافضة كتبا جمّة منها : كتاب افعل لم فعلت ، وكتاب افعل لا تفعل ، ويذكر فيها أن كبار الفرق أربعة : القدرية ، والخوارج ، والعامة ، والشيعة ، ثم عين الشيعة بالنجاة في الآخرة من هذه الفرق ، قال : وذكر عن هشام بن سالم ومحمد بن النعمان أنهما أمسكا عن الكلام في اللّه تعالى ، ورويا عمن يوجبان تصديقه : أنه سئل عن قول اللّه تعالى :وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى[ النجم : 42 ] ؟ قال : إذا بلغ الكلام إلى اللّه تعالى فأمسكوا ، فأمسكا عن القول في اللّه والتفكّر فيه حتى ماتا ، هذا قول الوراق . اه
وقال الإمام ابن قيّم الجوزية رحمه اللّه في الكافية الشافية للانتصار للفرقة الناجية :والجعفران كذاك شيطان ويد * عى الطّاق لا حيّيت من شيطان.