إذا ما ضاق صدرك عن « 1 » حديث * فأفشته « 2 » الرّجال ، فمن تلوم ؟
إذا « 3 » عاتبت من أفشى حديثي « 4 » * وسرّي عنده ، فأنا الظّلوم « 5 »
وإنّي يوم « 6 » أسأم حمل سرّي * وقد ضمّنته صدري سؤوم « 7 »
فلست « 8 » محدّثا سرّي خليلي « 9 » * ولا أفشي « 10 » إذا حضرت هموم
وأطوي السّرّ دون النّاس : إنّي * لما استودعت من سرّ كتوم « 11 »
631 - وأنشدني عليّ بن حيدة القانت « 12 » قال : أنشدني « 13 » عبد الرّحمن بن بندار لشيطان الطّاق « 14 » : [ من الرمل ]
هامش
( 1 ) في لباب الآداب : من .
( 2 ) في المطبوع : ( فأفشاه ) .
( 3 ) في المستطرف : وإن .
( 4 ) في ربيع الأبرار : حديثا .
( 5 ) في المستطرف : الملوم .
( 6 ) في كتاب الحيوان وعيون الأخبار وبهجة المجالس : حين .
( 7 ) تحرف في المخطوط إلى : ( سري شؤوم ) . ولم يرد في مصادر التخريج .
( 8 ) في كتاب الحيوان وبهجة المجالس : ولست .
( 9 ) في كتاب الحيوان وبهجة المجالس : خليلا .
( 10 ) تحرف في المطبوع إلى : ( نفسي ) . وفي كتاب الحيوان وبهجة المجالس : ولا عرسي إذا خطرت هموم .
( 11 ) ذكر الأبيات الجاحظ في الحيوان ( الجزء الخامس / شعر في حفظ السر ) وابن عبد البر في بهجة المجالس ( باب كتمان السر وإفشائه ) ونسباها لرجل من بني سعد . وذكر الأبيات دون الرابع : أسامة بن منقذ في لباب الآداب ( ص 234 ) ، وقال في نسبته : أنشد الزبير لرجل من بني عبد شمس بن سعد . وذكر البيت الأول والثاني الأبشيهي في المستطرف ( 1 / 284 ) دون نسبة . والزمخشري في ربيع الأبرار ( باب الوفاء وحسن العهد ورعاية الذمم ) لرجل من بني سعد . وذكر الأبيات الثلاثة الأولى ابن قتيبة في عيون الأخبار ( كتاب السلطان / مما قيل في كتمان السر ) دون نسبة .
( 12 ) في المطبوع : ( الكاتب ) .
( 13 ) في المطبوع : ( أنشدنا ) .
( 14 ) هو محمد بن النعمان ، عرف بشيطان الطاق لسكناه في حصن الطاق بطبرستان ، وإليه نسبت الطائفة الشيطانية من غلاة الشيعة . وسيأتي رقم ( 703 ) من هذا الكتاب .
قال ابن النديم في الفهرست ( ص 250 ) : شيطان الطاق : هو أبو جعفر الأحول ، واسمه : محمد بن النعمان ، ويلقب بشيطان الطاق ، ويلقبه الشيعة بمؤمن الطاق من أصحاب أبي عبد اللّه جعفر بن محمد رضي اللّه عنه ، وكان متكلما حاذقا ، وله -