( الباب 33 ) 33 - ذكر الحثّ على لزوم كتمان السّرّ « 1 »
618 - أخبرنا « 2 » محمّد بن سليمان بن فارس الدّلّال « 3 » ، حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن سعيد العبديّ « 4 » ، حدّثنا الهيثم بن أيّوب العطّار
هامش
( 1 ) قال اللّه عزّ وجلّ :إِذْ قالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ : يا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ ، قالَ : يا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً إِنَّ الشَّيْطانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ[ يوسف : 4 و 5 ] .
( 2 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) .
( 3 ) نيسابوري توفي سنة 312 ه . مرّت ترجمته رقم ( 3 ) .
( 4 ) قال ابن حبان في الثقات ( 9 / 152 ) : محمد بن إبراهيم بن سعيد ، أبو عبد اللّه البوشنجي ، يروي عن : يحيى بن بكير ، وأهل العراق ومصر ، مات بنيسابور يوم الخميس أول يوم من المحرم سنة تسعين ومائتين ، وصلّى عليه ابن خزيمة في ميدان هانئ ، ودفن يوم الجمعة ، وكان فقيها متقنا . وقال المزي في تهذيب الكمال ( 3 / 1157 ) :
محمد بن إبراهيم بن سعيد بن عبد الرحمن بن موسى العبدي ، أبو عبد اللّه البوشنجي ، الفقيه الأديب ، شيخ أهل الحديث في عصره ، نزل نيسابور وسكنها ومات بها . وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ( ص 235 - 239 ) : الفقيه المالكي ، وكان إماما في اللغة وكلام العرب ، ذكره السليماني فقال : أحد أئمة أصحاب مالك .
فردّ عليه ابن حجر في تهذيب التهذيب ( 9 / 10 ) : وكان هذا البوشنجي ذا جلالة عظيمة بنيسابور ، وكان فيه باؤ مفرط ، هو من كبار الشافعية ، وزعم الذهبي أنه كان مالكيا ، ويدل على أنه شافعي . . وذكر الدليل .
وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ ( 2 / 659 ) : ولد البوشنجي سنة أربع ومئتين ، ومات في آخر يوم من سنة تسعين ومئتين بنيسابور ، ودفن أول سنة إحدى . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 465 ) : ثقة حافظ فقيه ، مات سنة تسعين أبو بعدها بسنة ، وعاش بضعا وثمانين سنة . -