السّختيانيّ « 1 » : لا ينبل الرّجل حتّى يكون فيه خصلتان : العفّة عمّا في أيدي النّاس ، والتّجاوز عنهم « 2 » .
544 - وأنشدني [ محمّد بن عبد اللّه ] بن زنجي البغداديّ : [ من الخفيف ]
وإذا مذنب أتاه به الحقّ * فغطّاه عفوه في ستوره
راجيا للثّواب في كلّ رزء « 3 » * من خفيّ الأمور ، أو مشهوره
فهو في عاجل الحياة كريم * ومن الفائزين يوم نشوره [ 433 / ب ]
خصلة جزلة بها خصّه اللّه * لزين الدّنيا ويوم كروره
545 - أخبرنا « 4 » محمّد بن إسحاق بن خزيمة ، حدّثنا عمر « 5 » بن حفص الشّيبانيّ ، حدّثنا سفيان « 6 » ، عن رجل - وهو عمرو بن عبيد « 7 » - قال : سمعت
هامش
( 1 ) ( السختياني ) من المخطوط . مرّت ترجمته رقم ( 32 ) .
( 2 ) رواه ابن أبي الدنيا في مداراة الناس ( 34 ) عن هارون بن عبد اللّه ، عن سيار بن حاتم ، عن عبيد اللّه بن شميط ، عن أيوب السختياني قال : لا ينبل الرجل حتّى تكون فيه خصلتان : العفّة عمّا في أيدي الناس ، والتجاوز عمّا يكون منهم .
ورواه أبو الشيخ في التوبيخ والتنبيه ( 58 ) عن إسحاق بن إبراهيم ، عن عبد اللّه بن أبي زياد ، عن سيار ، عن عبيد اللّه ابن شميط قال : سمعت السختياني يقول : لا يقبل الرجل حتى تكون فيه خصلتان : العفة عما في أيدي الناس ، والتجاوز عما يكون منهم .
ورواه أبو نعيم في الحلية ( 3 / 5 ) من طريق محمد بن الحسن أبو عبد اللّه العتري ، عن عبيد اللّه بن نشيط ، عن أيوب السختياني قال : لا يستوي العبد - أو : لا يسود العبد - حتّى يكون فيه خصلتان : اليأس مما في أيدي الناس ، والتغافل عمّا يكون منهم . وانظر جامع العلوم والحكم لابن رجب ( 2477 ) .
ولقد مرّ كلام أيوب عقب كلام ابن حبان رقم ( 462 ) . وانظر رقم ( 453 ) .
( 3 ) في المخطوط : ( رزق ) . وفي المطبوع : ( زرء ) .
( 4 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) .
( 5 ) تحرف في المخطوط إلى : ( عمرو ) . مرّت ترجمته رقم ( 82 ) .
( 6 ) صرّح ابن حبان رقم ( 133 و 147 ) وغيرهما أنه سفيان الثوري . وقال المزي في ترجمة أبي إسحاق السبيعي ( 22 / 109 ) : روى عنه : سفيان الثوري وهو أثبت الناس فيه ، وسفيان بن عيينة .
( 7 ) ( وهو عمرو بن عبيد ) من المخطوط . وهو عمرو بن عبد اللّه بن عبيد ، ويقال : عمرو بن عبد اللّه بن علي ، ويقال :
عمرو بن عبد اللّه بن أبي شعيرة ، أبو إسحاق السّبيعي الكوفي . مرّت ترجمته رقم ( 133 ) .