مليكة « 1 » قال : قال ابن عبّاس : أكرم النّاس عليّ جليسي الّذي يتخطّى رقاب النّاس حتّى يجلس إليّ « 2 » .
358 - أخبرنا « 3 » مكحول « 4 » - ببيروت - ، [ حدّثنا عبيد اللّه ] « 5 » بن محمّد بن
هامش
( 1 ) هو عبد اللّه بن عبيد اللّه بن أبي مليكة - واسمه : زهير - بن القرشي التّيمّ ، أبو بكر ويقال : أبو محمد ، المكيّ الأحول ، كان قاضيا لعبد اللّه بن الزبير ، ومؤذّنا له ، مات سنة 117 ه . ذكره ابن حبان في الثقات ( 5 / 2 ) .
( 2 ) انظر رقم ( 257 ) من هذا الكتاب .
رواه البخاري في الأدب المفرد ( 1146 ) عن أبي نعيم ، عن عبد اللّه بن المؤمل ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عباس قال : أكرم النّاس عليّ جليسي ، أن يتخطى رقاب الناس حتّى يجلس إليّ .
ورواه البيهقي في شعب الإيمان ( 9569 ) من طريق يعقوب بن سفيان ، عن أبي نعيم عبد الرحمن بن هانيء النخعي ، عن عبد اللّه بن المؤمل ، عن عبد اللّه بن أبي مليكة قال : قيل لابن عباس : من أكرم الناس عليك ؟ قال : جليسي الذي يتخطى الناس حتى يجلس إليّ لو استطعت أن لا يقع الذباب على وجهه لفعلت .
رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق ( 331 منتقى ) من طريق أبي معاوية الضرير ، عن عمرو بن عثمان الليثي ، عن عبد الرحمن بن السائب ، عن ابن عباس قال : أكرم الناس عليّ جليسي ، إن الذباب ليقع عليه فيؤذيني .
ورواه البخاري في الأدب المفرد ( 1145 ) عن أبي عاصم ، عن السائب بن عمر المخزومي ، عن عيسى بن موسى ، عن محمد ابن عباد بن جعفر ، عن ابن عباس قال : أكرم الناس عليّ جليسي . وانظره في تهذيب الكمال للمزي ( 23 / 45 ) .
ورواه الخرائطي في مكارم الأخلاق ( 332 منتقى ) من طريق محمد بن سليمان ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : إنّ أكرم الناس عليّ جليسي .
وقال الزمحشري في ربيع الأبرار ونصوص الأخبار ( باب الأخلاق والعادات لحسنة والقبيحة ) عن ابن عباس رضي اللّه عنه قال : أكرم الناس علي جليسي ، وإن الذباب يقع على جليسي فيؤذيني ، وإني لأستحي من الرجل يطأ بساطي ثلاثا فلا يرى عليه أثر من بري .
وقال ابن عبد البر في بهجة المجالس ( باب أدب المجالس وحق الجليس الصالح ) : عن ابن عبّاس رضي اللّه عنه أنه قال :
إنّي لأكره أن يطأ الرجل بساطي ثلاثا فلا يرى عليه أثرى . وعنه أيضا رضي اللّه عنه أنه سئل : من أكرم الناس عليك ؟ . قال : جليسي حتّى يفارقني .
ورواه ابن لآل كما في كنز العمال ( 25433 ) من طريق سلمة بن كهيل ، عن أبيه عن ابن مسعود رفعه : « إنما يتجالس المتجالسان بأمانة اللّه فلا يحل لأحدهما أن يفشي على صاحبه ما يكره ، وأكرم الناس عليّ جليسي » .
( 3 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) .
( 4 ) هو محمد بن عبد اللّه بن عبد السلام البيروتي . مرّت ترجمته رقم ( 274 ) .
( 5 ) ما بين : [ ] من المطبوع . ولكن تحرف في المطبوع إلى : ( حدثنا عبيد ) . قال ابن حبان في الثقات ( 8 / 406 ) : عبيد اللّه ابن محمد بن هارون المقدسي ، أبو الحسن ، المعروف بالفريابي ، يروي عن : سفيان بن عيينة ، روى عنه : أحمد بن سيار ، مستقيم الحديث . وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( 5 / 335 ) : عبيد اللّه بن محمد بن هارون الفريابي ، نزيل بيت المقدس ، روى عن : سفيان بن عيينة ، سمع منه أبي ببيت المقدس .