تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
356 - وأنشدني ابن أوس أحمد بن محمّد بن أوس « 1 » لأبي تمّام « 2 » : [ من الطويل ]
وطول مقام المرء في الحيّ مخلق * لديباجتيه « 3 » ، فارحلن « 4 » تتجدّد
هامش
- وذكرهما الخطيب في تاريخ بغداد ( 2 / 367 - 368 ) من طريق علي بن الحسن الدرهمي قال : كنا عند محمد بن عبيد الطنافسي فقال : قرأت على حائط بالحيرة منذ أربعين سنة : فذكر بيتين قبل هذين البيتين ، وهما :إن البليّة أن تح * بّ ولا يحبّك من تحبّهويصد عنك بوجهه * وتلح أنت فلا تعبّهوذكرهما ابن قتيبة في عيون الأخبار ( 4 / 27 ) وأبو الطيب الوشاء في الموشى ( ص 34 ) والمعافى بن زكريا في الجليس الصالح الكافي ( 2 / 466 ) والثعالبي في نثر النظم ( ص 111 ) والسخاوي في المقاصد الحسنة ( 537 ) والعجلوني في كشف الخفاء ( 1412 ) دون نسبة . ( 1 ) تحرف في المخطوط إلى : ( أوس بن أحمد بن محمد بن أوس ) . وفي المطبوع إلى : ( أوس بن أحمد بن محمد بن أحمد ) . قال الذهبي في تاريخ الإسلام ( ص 99 ) : أحمد بن محمد بن أوس ، أبو عبد اللّه الهمداني المقرئ ، مسند معمّر ، روى عن : إبراهيم بأحمد بن يعيش ، وأحمد بن بديل اليامي ، وجماعة . وعنه : صالح بن أحمد الحافظ ، وأبو بكر ابن لآل ، وشعيب بن علي القاضي ، وأهل همدان . وهو صدوق . وقال في سير أعلام النبلاء ( 15 / 388 ) : ابن أوس ، الإمام المقرئ ، أبو عبد اللّه ، أحمد بن محمد بن أوس ، الهمذانيّ . روى عن : أحمد بن بديل ، وعبد الحميد بن عصام ، وأحمد ابن محمد التّبّعي ، وإبراهيم بن أحمد بن يعيش ، وأحمد بن منصور زاج ، وعدّة . قال صالح بن أحمد : كتبت عنه ، وكان رأس ماله في القرآن . فقرأت عليه القرآن بوجوه ، وكان له محلّ جليل في القراءة ، وهو صدوق في الرّواية . توفي في سنة ثلاث وثلاثين وثلاث مئة . قلت : قد نيّف على التّسعين . ( 2 ) هو حبيب بن أوس بن الحارث الطائي ، أبو تمام الشاعر ، كان أسمر ، طويلا ، فصيحا ، حلو الكلام ، ولد سنة 188 ه وتوفي سنة 231 ه . في ديوان أبي تمام بشرح التبريزي ( 2 / 23 ) وعنده أن القصيدة مدح فيها أبا سعيد محمد بن يوسف الطائي ، مؤلفة من ( 55 ) بيتا ، ومطلعها :سرت تستجرّ الدمع خوف نوى غد * وعاد قتادا عندها كلّ مرقدوذكرهما الجاحظ في البيان والتبيين ( 2 / 142 ) وابن قتيبة في عيون الأخبار ( كتاب السؤدد ) والصولي في أخبار أبي تمام ( تفضيل أبي تمام ) وأبو هلال العسكري في ديوان المعاني ( 2 / 239 ) والخطابي في العزلة ( ص 115 - 116 ) والثعالبي في الإعجاز والإيجاز ( أبو تمام ) لحبيب بن أوس الطائي أبو تمام . وذكرهما ابن عبد ربه في العقد الفريد ( 2 / 302 ) وقال في نسبته : قيل لأعشى بكر : إلى كم هذه النّجعة والاغتراب ؟ أما ترضى بالخفض والدعة ؟ فقال : لو دامت الشمس عليكم لمللتموها : أخذها حبيب فقال : . . فذكر البيتين . وذكر البيت الأول الجرجاني في دلائل الإعجاز ( ص 335 ) لأبي تمام . ( 3 ) الديباجتان : الخدان . ( 4 ) في المطبوع : ( فاغترب ) . وكذا في الديوان وغيره .