تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
316 - ولقد حدّثنا « 1 » محمّد بن المهاجر المعدّل ، حدّثنا محمّد بن الحسن « 2 » الذّهليّ ، حدّثنا عليّ بن محمّد المدائنيّ « 3 » ، عن محمّد بن إبراهيم العبّاسيّ « 4 » ، عن عبد اللّه بن الحجّاج مولى المهديّ « 5 » ، وعن « 6 » إبراهيم بن شكلة « 7 » قال : اعلم أنّ من أظهر ما تحبّ أو ما تكره ، فإنّما لك ما يقيس « 8 » ما أضمر قلبه بالّذي أظهر لسانه ، وليس [ لك ] أن تعرف ما أسرّ ضميره ، فعامله على [ نحو ] ما يبدي لك لسانه . 317 - وفي ذلك أقول « 9 » : [ من الكامل ]
هامش
( 1 ) في المطبوع : ( أخبرنا ) . ( 2 ) تحرف في المخطوط إلى : ( الحسين ) . مرّ رقم ( 208 ) . ( 3 ) تحرف في المخطوط إلى : ( المرهبي ) . وفي المطبوع إلى : ( المذهبي ) . مرّت ترجمته رقم ( 10 ) . ( 4 ) لم أعرفه ، إلا أن يكون الذي ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 9 / 88 - 89 ) قال : نائب دمشق ، الأمير محمد ابن الإمام إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن العباس الهاشمي ، ولي دمشق لابن عمّه المهدي ، ثم للرشيد ، وولي مكّة والموسم ، وكان كبير الشأن ، يذكر للخلافة ، حدّث عن جعفر الصادق ، وعن المنصور . روى عنه : ابنه موسى ، وحفيده عبد الصمد ، وغيرهما . وهو راوي حديث : « أكرموا الشّهود » [ أقول : موضوع ] . وما علمت أحدا تجاسر على تضعيف هؤلاء الأمراء لمكان الدولة . عاش ثلاثا وستين سنة ، وتوفّي ببغداد سنة خمس وثمانين ومئة . وانظر تاريخ بغداد للخطيب ( 1 / 384 ) . ( 5 ) سيأتي رقم ( 564 ) . وقال ابن حبان في الثقات ( 7 / 25 ) : عبد اللّه بن الحجاج ، يروي عن : عبد الرحمن بن الجندي ، عن عبد اللّه بن بسر . روى عنه : صفوان بن عمرو السكسكي . وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ( 5 / 41 ) . ( 6 ) كذا في المخطوط والمطبوع . ولعلّ الصواب حذف الواو . واللّه أعلم . ( 7 ) شكلة - بكسر الشين وفتحها - ، وهو الأمير الكبير ، أبو إسحاق ، الملقّب بالمبارك ، إبراهيم بن أمير المؤمنين محمد بن أبي جعفر ، الهاشمي العباسي الأسود ، ويعرف بالتّنّين للونه ، وضخامته . كان فصيحا ، بليغا ، عالما ، أديبا ، شاعرا ، رأسا في فنّ الموسيقى . ويقال له : ابن شكلة ، وهي أمّه . ولد سنة 162 ه وتوفي سنة 224 ه . سير أعلام النبلاء للذهبي ( 10 / 557 - 561 ) . ( 8 ) في المطبوع : ( لك أن تقيس ) . ( 9 ) هو إبراهيم بن شكلة . قال اليغموري في نور القبس ( ترجمة الخليل بن أحمد الفراهيدي ) : قال الخليل : إذا أخبرك بعيبك صديق قبل أن يخبرك به عدو ، فأحسن شكره ، واقبل نصحه ، فإنك إن قبلته لم ينفعه ، وإن رددته لم تضر إلا نفسك ! ومن أظهر لك عيوبا وكشف لك عن مكروه قناعا ، فقس ما غاب عنك بما ظهر لك من فعله . وأنشد : . . وذكر الأبيات الثلاثة الأولى .