هامش
- ورواه الخطابي في العزلة ( ص 97 ) عن الحسن بن يحيى بن صالح ، عن محمد بن قتيبة العسقلاني ، عن إبراهيم بن أيوب الحوراني ، عن بكر بن سليم ، عن ابن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد الساعدي رفعه : « لا خير في صحبة من لا يرى لك مثل الذي ترى له » .
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 10 / 362 - 363 ) من طريق أبي عمرو بن حمدون ، عن الحسن بن سفيان ، عن إبراهيم الحوراني الدمشقي ، عن بكار بن شعيب ، عن ابن أبي حازم المدني ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « الناس سواء كأسنان المشط وإنما يتفاضلون بالعافية ، والمرء يكثر بإخوانه المسلمين ، ولا خير في صحبة من لا يرى لك مثل الذي ترى له » .
ورواه الحسن بن سفيان في مسنده كما في اللآليء المصنوعة للسيوطي ( 1 / 290 ) وانظر لسان الميزان لابن حجر ( 2 / 42 ) عن إبراهيم الحوراني [ كذا في اللآلىء : الجوزقاني ] الدمشقي ، عن بكار بن شعيب الدمشقي ، عن عبد العزيز بن أبي حازم المدني ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد رفعه : « الناس سواء كأسنان المشط ، وإنما يتفاضلون بالعافية ، والمرء كثير بإخوانه المسلمين ، ولا خير في صحبة من لا يرى لك مثل ما ترى له » . وقال السيوطي : أخرج ابن حبان في روضة العقلاء بعضه من ذلك الطريق .
ورواه أبو الشيخ في الأمثال ( 48 ) وعنه أبو نعيم في الحلية ( 10 / 25 ) عن إسحاق بن أبي حسان الأنماطي ، عن أحمد بن أبي الحواري ، عن بكار بن شعيب ، عن ابن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد رفعه : « لا تصحبن أحدا لا يرى لك من الفضل كما ترى له » . ورواه أبو الشيخ بنفس إسناده هذا رقم ( 168 ) لكن قال : « إنما الناس سواء كأسنان المشط ، وإنما يتفاضلون بالعافية » . وذكره الديلمي في الفردوس ( 7732 ) . أقول : أخطأ المناوي عندما قال في فيض القدير ( 6 / 406 ) :
فيه : فيه : عبد اللّه بن محمد بن جعفر القزويني ، قال الذهبي : قال ابن يونس : وضع أحاديث فافتضح بها .
ورواه الدولابي في الكنى والأسماء ( 1 / 168 ) عن أحمد بن شعيب ، عن محمود بن خالد ، عن بكار بن شعيب ، عن ابن أبي حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد رفعه : « إنما الناس كأسنان المشط ، وإنما يتفاضلون بالعافية ، فلا تصحب من لا يرى لك مثل ما ترى له » .
ورواه الدولابي في الكنى والأسماء ( 1 / 168 ) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 10 / 363 ) والسيوطي في اللاليء المصنوعة ( 1 / 290 ) عن إبراهيم بن يعقوب السعدي ، عن محمد بن وهب بن عطية الدمشقي ، عن بكار بن شعيب أبو خزيمة العبدي ، عن عبد العزيز بن [ أبي ] حازم ، عن أبيه ، عن سهل بن سعد رفعه : « الناس مستوون كأسنان المشط ، وإنما يتفاضلون بالعافية ، فلا تصحبن رجلا لا يرى لك مثل ما ترى له » . وقال السيوطي : بكار ضعيف . وقال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان ( 2 / 42 ) : قال الجوزجاني : حدثنا محمد بن وهب بن عطية ، حدثنا بكار بن شعيب أبو خزيمة العبدي ، به ، وهو منكر جدا ، أورده ابن حبان منكرا له عليه .
وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة ( 1 / 290 ) : وقد توبع بكار ، قال ابن لآل : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، حدثنا إبراهيم بن فهد ، حدثنا محمد بن موسى ، عن غياث بن عبد الحميد ، عن عمر بن سليم ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد مرفوعا به بتمامه ، واللّه أعلم . اه . وذكره الديلمي في الفردوس ( 6882 ) .
ورواه أبو الشيخ في الأمثال ( 49 ) من طريق المسيب بن واضح ، عن سليمان بن عمرو النخعي ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد رفعه : « ولا خير لك في صحبة من لا يرى لك مثل ما ترى له » .
ورواه القاضي المعافى بن زكريا في الجليس الصالح الكافي ( المجلس التاسع والعشرون ) عن إبراهيم بن المفضل بن حيان الحلواني ، عن أبي حمزة إدريس بن يونس الفراء ، عن علي بن عثمان بن عمر بن ساج ، عن سليمان بن عبد اللّه ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « الناس سواء كأسنان المشط ، وإنما يتفاضلون بالعافية ، والمرء كثير بأخيه ، ولا خير لك في صحبة من لا يرى لك مثل ما ترى له » . وقال القاضي : وقد تضمن هذا الخبر بألفاظه اللطيفة الجامعة ، ومعانيه الشريفة النافعة ، حكما متقبلة في العقل ، ثابتة في الفضل ، راجحة في ميزان العدل . وقوله في الخبر : « ولا خير -