تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
266 - أخبرني محمّد بن سعيد القزّاز « 1 » ، حدّثنا هلال بن العلاء « 2 » ، حدّثنا إسحاق بن الضّيف « 3 » ، عن أبي مسهر « 4 » ، عن الحكم بن هشام « 5 » ، [ قال ] : قال خالد بن صفوان بن الأهتم « 6 » : لم يبق من لذّات الدّنيا إلّا ثلاث : مجالسة النّسوان « 7 » ، وشمّ الولدان ، ولقيّ الإخوان « 8 » .
هامش
( 1 ) في ترجمة هلال بن العلاء في تهذيب الكمال ( 30 / 347 ) : روى عنه : أبو علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحافظ صاحب تاريخ الرقة ، ومحمد بن المنذر بن سعيد الهروي شكّر . ( 2 ) هو الحافظ الإمام الصدوق ، عالم الرّقّة ، هلال بن العلاء بن هلال بن عمر بن هلال بن أبي عطية الباهلي ، أبو عمر الرّقّيّ ، أخو أحمد بن العلاء ، مولى قتيبة بن مسلم الباهلي ، صدوق ، ولد سنة 184 ه وتوفي سنة 280 ه . انظر ترجمته في تهذيب الكمال للمزي ( 30 / 346 - 348 ) . ( 3 ) مرّت ترجمته رقم ( 183 ) . ( 4 ) تحرف في المطبوع إلى : ( شيبة بن أبي مسهر ) . مرّت ترجمته رقم ( 89 ) . ( 5 ) هو الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الثّقفيّ العقيليّ ، أبو محمد الكوفيّ من آل أبي عقيل الثّقفيّ ، سكن دمشق ، وكان مؤاخيا لأبي حنيفة . وثقة جمع . ( 6 ) ( بن الأهتم ) من المخطوط . قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ( 3 / 336 ) : خالد بن صفوان كوفيّ روى عن : زيد بن علي . روى عنه : هشيم . سمعت أبي يقول ذلك . وقال ياقوت الحموي في معجم الأدباء ( 11 / 24 - 35 ) قال : خالد بن صفوان بن عبد اللّه بن عمرو بن الأهتم ، أبو صفوان التميميّ المنقريّ ، أحد فصحاء العرب وخطباؤهم ، كان راوية للأخبار خطيبا مفوّها بليغا ، وكان يجالس هشام بن عبد الملك وخالدا القسري ، توفي سنة 135 ه . ( 7 ) روي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « حبّب إليّ من دنياكم : الطّيب ، والنّساء ، وجعلت قرّة عيني في الصّلاة » . رواه الإمام أحمد ( 3 / 128 و 199 و 285 ) وابن سعد في الطبقات الكبرى ( 1 / 398 ) والمروزي في تعظيم قدر الصلاة ( 322 و 323 ) والنسائي ( 7 / 61 ) والكبرى ( 8887 ) وأبو يعلى ( 3482 و 3530 ) وابن أبي عاصم في الزهد ( 234 ) والعقيلي في الضعفاء ( 2 / 160 ) والطبراني في الأوسط ( 5199 ) وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى اللّه عليه وسلم ( ص 98 و 229 ) والبيهقي ( 7 / 78 ) والضياء في المختارة ( 1736 و 1737 ) من طرق عن سلام أبي المنذر القارئ [ صدوق حسن الحديث ] ، ورواه ابن أبي عاصم في الزهد ( 235 ) وابن عدي في الكامل ( 3 / 1151 ) وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى اللّه عليه وسلم ( ص 98 ) من طريق سلام بن أبي الصهباء [ ضعيف ] ، ورواه النسائي ( 7 / 61 - 62 ) والكبرى ( 8888 ) والحاكم ( 2 / 160 ) والضياء في المختارة ( 1608 ) من طريق سيّار بن حاتم [ ضعيف ] ، عن جعفر بن سليمان ، ثلاثتهم عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه . وقال الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير ( 3 / 116 ) : إسناده حسن . ورواه عبد الرزاق ( 7939 ) عن معتمر بن سليمان ، عن سليمان بن طرخان وليث بن أبي سليم ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم مرسلا . وقال الدارقطني : والمرسل أشبه بالصواب . ( 8 ) قال الراغب الأصفهاني في محاضرات الأدباء ( الحد الحادي عشر ) : قال شبيب بن شبة : لم يبق من لذات الدنيا إلا أربعة : مجالسة الإخوان ، ومناسمة الولدان ، وملامسة النسوان ، ومداولة الكأس مع الندمان .