269 - حدّثنا القطّان « 1 » ، حدّثنا أحمد بن أبي الحواريّ « 2 » ، حدّثنا المسيّب بن واضح « 3 » ، عن ابن المبارك « 4 » قال : قال سفيان « 5 » : لربّما لقيت الأخ من الإخوان « 6 » ، فأقيم شهرا عاقلا بلقائه « 7 » .
270 - وأنشدني [ عبد العزيز بن سليمان ] الأبرش : [ من البسيط ]
استكثرنّ من الإخوان إنّهم * خير لكانزهم كنزا من الذّهب
كم من أخ لك لو نابتك نائبة * وجدته لك خيرا من أخي النّسب « 8 »
271 - وأنشدني الكريزيّ : [ من البسيط ]
من خير ما حزته ودّ لذي كرم * يجزيك ما عشت بالإحسان إحسانا
تلقى بشاشته في قربه ، وإذا * أناك نلت لديه « 9 » البرّ ما كانا
272 - أخبرنا « 10 » القطّان - بالرّقّة « 11 » - ، حدّثنا أحمد بن أبي الحواريّ قال :
هامش
( 1 ) مرّت ترجمته رقم ( 6 ) .
( 2 ) مرّت ترجمته رقم ( 87 ) .
( 3 ) مرّت ترجمته رقم ( 90 ) .
( 4 ) هو عبد اللّه بن المبارك المروزي .
( 5 ) هو سفيان الثوري .
( 6 ) في المطبوع : ( إخواني ) .
( 7 ) رواه أبو نعيم في الحلية ( 7 / 53 ) عن عبد المنعم بن عمر ، عن أحمد بن محمد بن زياد ، عن ابن أبي يزيد الدمشقي ، عن المسيب بن واضح قال : حدثني بعض مشايخنا ، عن سفيان الثوري قال : إني لألقى الأخ من الإخوان اللقاء فأكون بها عاقلا [ في المطبوع : غافلا ] شهرا .
وانظر رقم ( 256 و 267 ) من هذا الكتاب .
( 8 ) روى البيهقي في شعب الإيمان ( 9065 ) عن وهب بن منبه قال : استكثر من الإخوان ما استطعت فإنك إن استغنيت عنهم لم يضروك وإن احتجت إليهم نفعوك .
وقال ابن عبد ربه في العقد الفريد ( 2 / 140 ) : وفي الحديث المرفوع : المرء كثير بأخيه .
( 9 ) في المطبوع : ( أنال نالك منه ) . ولعل : أناك بمعنى ابتعد عنك ، من النأي .
( 10 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) .
( 11 ) ( بالرقة ) من المخطوط .