تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
264 - وأنشدني الخلّاديّ قال : أنشدني محمّد بن محمّد البكريّ « 1 » لصالح بن عبد القدّوس « 2 » : [ من الطويل ]
إذا كان ودّ المرء ليس بزائد * على مرحبا أو كيف أنت وحالكا ؟
أو القول : إنّي وامق لك ، حافظ * وأفعاله تبدي لنا غير ذلكا
ولم يك إلّا كاشرا أو محدّثا « 3 » * فأفّ لودّ ليس إلّا كذلكا « 4 »
ولكن إخاء المرء من كان دائما * لذي الودّ منه حيثما « 5 » كان سالكا
265 - أخبرنا أبو يعلى ، حدّثنا عليّ بن الجعد ، أنبأنا « 6 » سفيان الثّوريّ ، عن شعبة قال : خرج عبد اللّه بن مسعود على أصحابه فقال : أنتم جلاء حزني « 7 » .
هامش
( 1 ) مرّ رقم ( 259 ) . ( 2 ) سيعاد الأول والثالث مع بيتين آخرين رقم ( 312 ) . وهو صالح بن عبد القدوس ، أبو الفضل البصري ، صاحب الفلسفة والزندقة . قال ابن عدي : كان يعظ بالبصرة ويقصّ ، ولا أعرف له في الحديث إلّا اليسير . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال ابن معين : ليس بشيء . قتله المهدي وصلبه على الجسر ببغداد . انظر ترجمته في تاريخ بغداد للخطيب ( 9 / 303 ) وميزان الاعتدال للذهبي ( 2 / 297 ) . وذكر ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد ( 15 / 116 ) عن مردك حكيم أهل فارس أنه قال :لا ترضينّ من الصديق * بكيف أنت ومرحبا بكحتى تبين ما لديه * بحاجة إن لم تكن لكوإذا رأيت فعاله * كمقاله فبه تمسك( 3 ) في المخطوط : ( ومحدثا ) . ( 4 ) في المخطوط : ( كذالكا ) . ( 5 ) في المخطوط : ( حيث ما ) . ( 6 ) في المطبوع : ( حدثنا ) . ( 7 ) رواه ابن أبي الدنيا في الأخوان ( 84 ) عن علي بن الجعد ، بهذا الإسناد . ورواه أبو نعيم في الحلية ( 4 / 170 ) من طريق عبد اللّه بن الإمام أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن أسود بن عامر ، عن الحسن بن صالح ، عن مطرف بن طريف ، عن ابن مسعود أنه قال لأصحابه : أنتم جلاء قلبي . ورواه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع ( 811 ) في باب إكرامة الغرباء من الطلبة وتقريبهم ، عن أبي نعيم الحافظ ، عن محمد بن أحمد بن الحسن ، عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن الحسن بن يزيد ، عن عبد السلام ، عن ليث ، عن طلحة ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال : كان عبد اللّه بن مسعود يقربهم إذا أتوه ، ويقول : أنتم دواء قلبي . وروى أبو نعيم في الحلية ( 4 / 170 ) عن الشعبي قال : ما رأيت قوما أعظم أحلاما ، ولا أفقه رجالا ، من قوم صحبوا عبد اللّه بن مسعود لولا الصحابة ما فضلت عليهم أحدا .
روضة العقلاء — صفحة 396 | ابن حبان