تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
255 - أخبرنا القطّان - بالرّقّة - « 1 » ، حدّثنا أحمد بن إسماعيل السّهميّ « 2 » ، حدّثنا عبد الرّزّاق « 3 » ، عن معمر « 4 » قال : دخلت على قتادة وأنا ظمآن ، وفي الحجرة حبّ « 5 » ماء ، فقلت : أشرب من مائكم هذا ؟ قال : أنت لنا صديق . قال أحمد : قال عبد الرّزّاق : يتأوّل القرآن
أَوْ صَدِيقِكُمْ
[ النور : 61 ] « 6 » يقول : لا تستأذن « 7 » « 8 » .
هامش
( 1 ) مرّت ترجمته رقم ( 6 ) . ( 2 ) تحرف في المخطوط إلى : ( السبتي ) . وفي المطبوع إلى : ( السني ) . مرّت ترجمته رقم ( 9 ) . ( 3 ) هو عبد الرزاق بن همّام . مرّت ترجمته ( 52 ) . ( 4 ) هو معمر بن راشد . مرّت ترجمته رقم ( 1 ) . ( 5 ) الحب - بكسر الحاء المهملة - الجرة الكبيرة . ( 6 ) الآية :لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلا عَلى أَنْفُسِكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَواتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خالاتِكُمْ أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَأْكُلُوا جَمِيعاً أَوْ أَشْتاتاً فَإِذا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبارَكَةً طَيِّبَةً كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ[ النور : 61 ] . ( 7 ) في المطبوع : ( يستأذن ) . ( 8 ) رواه ابن جرير في تفسيره ( 18 / 131 المعرفة ) عن الحسن بن يحيى قال : أخبرنا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن قتادة :أَوْ صَدِيقِكُمْفلو أكلت من بيت صديقك من غير أمره لم يكن بذلك بأس . قال معمر : قلت لقتادة : أولا أشرب من هذا الحب ؟ قال : أنت لي صديق . وانظر التمهيد لابن عبد البر ( 1 / 201 - 202 ) وتلخيص الحبير لابن حجر ( 3 / 199 ) . وقال السيوطي في الدر المنثور في التفسير بالمأثور ( 5 / 59 ) : أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله :أَوْ صَدِيقِكُمْ. قال : إذا دخلت بيت صديقك من غير مؤامرته ، ثم أكلت من طعامه بغير إذنه ، لم يكن بذلك بأس . وروى ابن عساكر في تاريخ دمشق ( 24 / 38 - 39 ) من طريق أبي حفص عمر بن محمد بن بجير ، عن محمد بن خلف ، عن رواد بن الجراح قال : سألني صدقة بن يزيد أن آتيه بكتب ، فوعدته فمكثت أياما ، ثم جئته ، فقال : أين كنت ؟ . فقلت : شغلني عنك صديق لي . فقال : قال : صديق ؟ . قال : قلت : نعم . قال : أنا أكبر من أبيك ، وما أعلم لي صديقا . قال : سمعت قتادة يقول في قول اللّه تعالى :أَوْ صَدِيقِكُمْ. قال : هو الرجل يكون بينه وبين الرجل الإخاء والمودة ، فيأتيه فيطلبه في منزله فيقول : أين أخي فلان ؟ . فيقول له أهله : ليس هاهنا . فيقول : غدونا عشونا ، أعطوني -