تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥

( الباب 11 ) 11 - ذكر ما أبيح من المزاح « 1 » للمرء ، وما كره له [ منه ]

220 - حدّثنا « 2 » أحمد بن عليّ بن المثنّى ، حدّثنا هدبة بن خالد ، حدّثنا همّام بن يحيى ، حدّثنا قتادة « 3 » ، عن أنس : أنّ النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم كان له خادم ، يقال له : أنجشة ، وكان حسن الصّوت ، فقال له « 4 » النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم : « [ رويدك ] « 5 » يا أنجشة ، لا تكسر القوارير » « 6 » . [ قال قتادة ] : يعني : ضعفة النّساء . قال أبو حاتم [ رضي اللّه عنه ] : الواجب على العاقل أن يستميل قلوب النّاس إليه في المزاح « 7 » ، وترك التّعبّس . والمزاح على ضربين : فمزاح محمود ، ومزاح مذموم .
هامش
( 1 ) مزح ، كمنع ، مزحا ومزاحة ومزاحا ، بضمّهما ، وهما اسمان : دعب . ومازحه ممازحة ومزاحا ، بالكسر ، وتمازحا . ( 2 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) . ( 3 ) هو قتادة بن دعامة السدوسي . ( 4 ) ( له ) من المخطوط وصحيح ابن حبان . ( 5 ) ما بين : [ ] من صحيح ابن حبان . ( 6 ) رواه أبو يعلى ( 2868 ) وابن حبان ( 5801 ) بهذا الإسناد . ورواه البخاري ( 6211 ) ومسلم ( 2323 ) ( 73 ) والخرائطي في اعتلال القلوب ( ص 133 ) والبيهقي في الكبرى ( 10 / 227 ) من طرق عن همام بهذا الإسناد . ورواه مسلم ( 2323 ) ( 73 ) وأبو يعلى ( 3126 ) والبغوي ( 3577 ) من طريق قتادة به . ( 7 ) في المطبوع : ( إليه بالمزاح ) .