تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
212 - ولقد حدّثني « 1 » محمّد بن المهاجر المعدّل ، حدّثنا إبراهيم بن عبد السّلام العنبريّ « 2 » ، حدّثنا إبراهيم بن سعيد الجوهريّ « 3 » ، حدّثنا إسماعيل بن حمّاد « 4 » ، عن سعير ابن الخمس « 5 » قال : قيل له : ما أبشّك ؟ قال : إنّه يقوم عليّ برخيص « 6 » .
هامش
- ورواه أبو هلال العسكري في ديون المعاني ( 2 / 217 - 218 ) والبيهقي في الشعب ( 8953 ) عن حذيفة رفعه : « إذا لقي المؤمن المؤمن فقبض [ في ديوان المعاني : فصافح ] أحدهما على يد صاحبه تناثرت الخطايا منهما كما تناثر [ في ديوان المعاني : بينهما كما يتناثر ] أوراق الشجر » . ورواه البيهقي في الشعب ( 8954 ) عن البراء بن عازب رفعه : « إذا لقي الرجل أخاه فصافحه رفعت خطاباهما على رؤوسهما فتحاتت كما تتحات أوراق الشجر » . وروى هناد في الزهد ( 1028 ) عن أبي معاوية ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن معاذ قال : إذا التقى مسلمان فأخذ أحدهما بيد صاحبه فتبسم في وجهه تحاتت عنهما ذنوبهما كما يتحات - ينوي : النخلة - . وقال التقي الهندي في كنز العمال ( 25245 ) : إذا التقى المسلمان فسلّم أحدهما على صاحبه كان أحبهما إلى اللّه أحسنهما بشرا بصاحبه ، فإذا تصافحا أنزل اللّه عليهما مئة رحمة : للباديء تسعون ، وللمصافح عشرة . الحكيم وأبو الشيخ ، عن عمر . ( 1 ) في المطبوع : ( أخبرني ) . ( 2 ) لعلّه : قال الذهبي في تاريخ الإسلام ( وفيات 282 ه ) ( ص 110 ) : إبراهيم بن عبد السلام ، أبو إسحاق البغدادي الوشاء ، نزيل مصر ، سمع : أحمد بن عبدة ، وأبا كريب محمد بن العلاء ، وعنه : أبو بكر الشافعي ، والطبراني . توفي سنة اثنتين . ضعّفه الدّارقطني . وانظر تاريخ بغداد للخطيب ( 6 / 136 ) . وقال ابن حجر في لسان الميزان ( 1 / 77 ) : وكانت وفاته سنة سبع وثمانين ومئتين ، وذكره مسلمة في الصلة ، وقال : هو صالح في الرواية ، لكن يروي أحاديث منكرة ، وكان مكفوفا . أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل العنبري ( 3 ) هو إبراهيم بن سعيد الجوهريّ ، أبو إسحاق البغداديّ ، طبريّ الأصل ، توفي سنة 249 ه ، أو بعد سنة 250 ه . قال أبو حاتم الرازي : كان يذكر بالصّدق . وذكره ابن حبان في الثقات ( 8 / 83 ) . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 89 ) : ثقة حافظ تكلّم فيه بلا حجّة . ( 4 ) يوجد اثنان : الأول : إسماعيل بن حمّاد بن أبي سليمان الكوفي ، مولى الأشعريين ، كنيته أبو خالد . ذكره ابن حبان في الثقات ( 6 / 40 ) . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 107 ) : صدوق . وهو أكبر من الذي يليه . والثاني : إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي القاضي ، حفيد الإمام ، توفي سنة 212 ه . قال ابن حجر في التقريب ( ص 107 ) : تكلّموا فيه . وقال في التهذيب ( 1 / 254 ) : والذي قبله أكبر منه . ( 5 ) تحرف في المخطوط إلى : ( سعيد بن الخميس ) . وفي المطبوع إلى : ( سعيد بن الخمس ) . وهو سعير بن الخمس التّميميّ ، أبو مالك أو أبو الأحوص الكوفيّ . ذكره ابن حبان في الثقات ( 6 / 436 ) . وقال ابن حجر في التقريب ( ص 243 ) : صدوق . ( 6 ) في نسخة : برخص . ورواه البيهقي في شعب الإيمان ( 8060 ) عن أبي حازم العبدوي ، عن أبي عبد اللّه المسندي ، عن أبي الحسين بن أبي علي الخلالي ، عن إبراهيم بن عبد السلام العنبري ، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري ، عن إسماعيل بن حماد ، عن سعير بن الخمس أنه قيل له : ما أبشك ؟ قال : إنه يقوم عليّ برخص .