تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
هامش
- ورواه ابن حجر في تغليق التعليق ( 2 / 37 ) من طريق يعقوب بن أبي شيبة ، عن الحسن بن موسى ، عن زهير بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن صلة ، عن عمّار موقوفا . ورواه عبد الرزاق في المصنف ( 19439 ) عن معمر ، عن أبي إسحاق ، عن صلة بن زفر ، عن عمّار موقوفا . وقال ابن حجر : هذا موقوف صحيح . ورواه البزار ( 30 ) وابن أبي حاتم في العلل ( 2 / 145 ) وابن الأعرابي في معجمه ( 721 ) والأصبهاني في الترغيب والترهيب ( 59 ) وابن حجر في تغليق التعليق ( 2 / 38 و 39 ) من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أبي إسحاق ، عن صلة ، عن عمّار مرفوعا . وقال البزار : هذا رواه غير واحد موقوفا على عمار . وقال الهيثمي في المجمع ( 183 ) : رواه البزار ورجاله رجال الصحيح إلا أن شيخ البزار لم أر من ذكره ، وهو الحسن بن عبد اللّه الكوفي . قال ابن أبي حاتم في العلل ( 2 / 145 ) : سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عبد الرزاق مرفوعا . فقالا : هذا خطأ . رواه الثوري وشعبة وإسرائيل وجماعة يقولون : عن أبي إسحاق ، عن صلة ، عن عمار قوله ، لا يرفعه أحد منهم ، والصحيح موقوف عن عمّار . وقال الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق ( 2 / 39 - 40 ) : لم يتفرّد به الحسن بن عبد اللّه الكوفي كما يشعر به كلامهم بل تابعه على رفعه محمد الصغاني . رواه ابن الأعرابي في معجمه عنه . فالظاهر أن الوهم فيه من عبد الرزاق لأن هذين ممن سمع منه بأخرة . رواه ابن شاهين في خصال الإيمان من طريق مصعب بن سلام ، عن حمزة الزيات ، عن أبي إسحاق ، عن البراء ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم فأخطأ فيه من وجهين ، واللّه الموفق . وقال أيضا في فتح الباري عقب رقم ( 28 ) : أخرجه أحمد بن حنبل في كتاب الإيمان من طريق سفيان الثوري ، ورواه يعقوب بن [ أبي ] شيبة في مسنده من طريق شعبة وزهير بن معاوية وغيرهما كلهم ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن صلة بن زفر ، عن عمار ، ولفظ شعبة : ثلاث من كن فيه فقد استكمل الإيمان . . وهو بالمعنى . وهكذا رويناه في جامع معمر ، عن أبي إسحاق . وكذا حدّث به عبد الرزاق في مصنفه عن معمر ، وحدّث به عبد الرزاق بأخرة ، فرفعه إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم . كذا أخرجه البزار في مسنده وابن أبي حاتم في العلل ، كلاهما عن الحسن بن عبد اللّه الكوفي . وكذا رواه البغوي في شرح السنة من طريق أحمد بن كعب الواسطي . وكذا أخرجه ابن الأعرابي في معجمه ، عن محمد بن الصباح الصنعاني ، ثلاثتهم عن عبد الرزاق مرفوعا . واستغر به البزار ، وقال أبو زرعة : هو خطأ . قلت [ ابن حجر ] : وهو معلول من حيث صناعة الإسناد ؛ لأن عبد الرزاق تغيّر بأخرة ، وسماع هؤلاء منه في حال تغيّره ، إلا أن مثله لا يقال بالرأي ، فهو في حكم المرفوع ، وقد رويناه مرفوعا من وجه آخر عن عمار أخرجه الطبراني في الكبير وفي إسناده ضعف ، وله شواهد أخرى بينتها في تغليق التعليق . ورواه الطبراني في الكبير كما في مجمع الزوائد ( 184 ) ومن طريقه أبو نعيم في الحلية ( 1 / 141 ) وابن حجر في تغليق التعلق ( 2 / 40 ) عن العباس بن حمدان ، عن محمد بن سعيد بن سويد الكوفي ، عن أبي ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، عن عمار بن ياسر قال : ثلاث خلال من جمعهن فقد جمع خلال الإيمان . فقال له بعض أصحابه : يا أبا اليقظان ، وما هذه الخلال التي زعمت أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « من جمعهن فقد جمع خلال الإيمان » . فقال عمار عند ذلك : سمعته يقول : « الإنفاق من الإقتار ، والإنصاف من نفسك ، وبذل السلام للعالم » . وقال الهيثمي في المجمع ( 184 ) : رواه الطبراني في الكبير ، وفيه : القاسم أبو عبد الرحمن ، وهو ضعيف . وقال ابن حجر : هذا الإسناد ضعيف ، واللّه أعلم . -