سمعت ابن عبّاس يقول : إنّ الرّحم تقطع ، وإنّ النّعم تكفر ، ولم أر مثل تقارب القلوب « 1 » .
هامش
( 1 ) رواه البخاري في الأدب المفرد ( 262 ) عن عبد اللّه بن محمد قال : حدثنا سفيان ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن طاوس ، عن ابن عباس قال : النّعم تكفر ، والرّحم تقطع ، ولم نر مثل تقارب القلوب .
ورواه ابن أبي الدنيا في الأخوان ( 77 ) عن محمد بن قدامة الجوهري أبو جعفر البغدادي قال : حدثنا سفيان ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن طاوس ، عن ابن عباس قال : الرّحم تقطع ، والنّعم تكفر ، ولم ير كتقارب القلوب . قال أبو جعفر : فكان محمد بن مناذر يقول [ في المطبوع : مبادرا . خطأ ] في ذلك :قد يقطع الرحم القريب وتكفر * النعماء ولا كتقارب القلوبيبدي الهوى هذا ويبدي ذا الهدى * فإذا هما نفس ترى نفسينورواه الخطابي في العزلة ( ص 133 ) عن ابن الأعرابي ، عن سعدان بن نصر البزاز قال : حدثنا سفيان ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن طاوس قال : سمعت ابن عباس يقول : إنّ الرّحم تقطع ، وإنّ النّعم تكفر ، ولم ير مثل تقارب القلوب .
ورواه الرافعي في التدوين في أخبار قزوين ( 3 / 477 ) من طريق ميمون بن الحكم ، عن بكر بن الشرود ، عن محمد بن مسلم الطائفي ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن طاوس ، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال : قرابة الرحم تقطع ، ومنّة النعمة تكفر ، ولم ير مثل تقارب القلوب .
ورواه ابن المبارك في الزهد ( 362 ) قال : أخبرنا معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : إن النعمة تكفر ، والرحم تقطع ، وإن اللّه تعالى يؤلف بين القلوب ، وإذا قارب بين القلوب لم يزحزحها شيء أبدا ، ثم تلا هذه الآية :لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ[ الأنفال : 63 ] .
ورواه البيهقي في الشعب ( 9032 ) من طريق إسماعيل بن محمد الصفار ، عن سعدان بن نصر ، عن سفيان ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن طاوس قال : سمعت ابن عباس يقول : إن الرحم يقطع ، وإن النعم تكفر ، ولم نر مثل تقارب القلوب . وقال البيهقي ( 9033 ) : ورويناه عن ابن طاوس ، عن أبيه . وزاد : ثم قرأ ابن عباس :لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ.
ورواه البيهقي في الشعب ( 9034 ) وابن عساكر في تاريخ دمشق ( 41 / 283 ) من طريق أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن النعمان الصفار ، عن ميمون بن الحكم ، عن بكر بن الشرود ، عن محمد بن مسلم الطائفي ، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن طاوس ، عن ابن عباس قال : قرابة الرحم تقطع ، ومنة النعم تكفر ، ولم نر مثل تقارب القلوب . يقول اللّه عزّ وجل :لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ. وذلك موجود في الشعر :إذا أتت ذوي القربى عليك لرحمة * فغشك واستغنى فليس بذي رحمولكن ذا القربى الذي إن دعوته * أجاب ومن يرمي العدو الذي ترميوقال الأصفهاني في كتاب الأغاني ( الجزء الثامن عشر ) بعد ذكره شعر ابن مناذر : أخذه من كلام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نقلا ؛ فإن ابن عيينة روى عن إبراهيم بن ميسرة ، عن طاوس ، عن ابن عباس : أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « إن الرحم تقطع ، وإن النعم تكفر ، ولن ترى مثل تقارب القلوب » .