تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة العقلاء — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
173 - أخبرنا « 1 » الخلّاديّ « 2 » ، حدّثنا محمّد بن المغيرة النّوفليّ « 3 » ، حدّثنا عبد العزيز ابن منيب « 4 » ، حدّثنا إبراهيم بن الأشعث « 5 » قال : سمعت الفضيل بن عياض « 6 » يقول : إذا خالطت فخالط حسن الخلق ، فإنّه لا يدعو إلّا إلى خير ، وصاحبه منه في راحة . ولا تخالط سيّء الخلق فإنّه لا يدعو إلّا إلى شرّ ، وصاحبه منه في عناء . ولأن يصحبني فاجر حسن الخلق أحبّ إليّ من أن يصحبني قارىء سيّء الخلق ، إنّ الفاسق إذا كان حسن الخلق عاش بعقله ، وخفّ على النّاس وأحبّوه ، وإنّ العابد إذا كان سئ الخلق ، ثقل على النّاس ومقتوه « 7 » .
هامش
( 1 ) في المطبوع : ( أنبأنا ) . ( 2 ) هو محمد بن أبي علي الخلادي . ( 3 ) سيمر رقم ( 664 ) . ( 4 ) هو أبو الدرداء عبد العزيز بن منيب . قال ابن حبان في الثقات ( 8 / 397 ) : أبو الدرداء اسمه : عبد العزيز بن منيب بن سلام المروزي . يروي عن : المكي بن إبراهيم . حدثنا عنه : الحسن بن سفيان وغيره . مستقيم الحديث على دعابة فيه . سمعت محمد بن سليمان بن فارس يقول : سمعت أبا الدرداء عبد العزيز بن منيب يقول ليحيى بن أكثم : إنك إن أعطيتني خبيصا وجدتني لأكله حريصا . فقال يحيى بن أكثم : إنك إن أعطيتني مقراضا وجدتني للحيتك قراضا . ( 5 ) مرّت ترجمته رقم ( 91 ) . ( 6 ) مرّت ترجمته رقم ( 1 ) . ( 7 ) رواه أبو نعيم في الحلية ( 8 / 96 ) عن محمد بن أحمد بن إسحاق ، عن محمد بن عبيد بن عامر ، عن يحيى بن يحيى قال : سمعت فضيل بن عياض يقول : إذا خالطت فخالط حسن الخلق ، فإنه لا يدعو إلا إلى خير ، وصاحبه منه في راحة ، ولا تخالط سئ الخلق فإنه لا يدعو إلا إلى شر وصاحبه منه في عناء . ورواه أبو عبد اللّه محمد بن نصر المروزي في تعظيم قدر الصلاة ( 2 / 864 ) رقم ( 877 ) قال : حدثني الدورقي أحمد بن إبراهيم قال : حدثنا الفيض بن إسحاق قال : سمعت الفضيل يقول : إذا خالطت فخالط حسن الخلق ، فإنه لا يدعو إلا إلى خير ، ثم قال : والَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً. قال : بالسكينة والوقار ،وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا : سَلاماً. قال : إن جهل عليه حلم ، وإن أسيء إليه أحسن ، وإن حرم أعطى ، وإن قطع وصل أولئك . ورواه الخرائطي في مكارم الأخلاق ( 16 ) عن العباس بن عبد اللّه الترفقي ، عن الفيض بن إسحاق قال : قال الفضيل بن عياض : إذا خالطت الناس فخالط الحسن الخلق ، فإنه لا يدعو إلا إلى خير . ورواه الخرائطي في مساويء الأخلاق ( 4 ) عن العباس بن عبد اللّه الترفقي ، عن الفيض بن إسحاق قال : قال الفضيل بن عياض : لا يخالط سئ الخلق ، فإنه لا يدعو إلا إلى شر . ورواه البيهقي في شعب الإيمان ( 8044 ) عن أبي الحسين بن بشران ، عن عثمان بن أحمد بن السماك ، عن الحسن بن عمرو ، عن بشر قال : قال فضيل بن عياض : لا تخالط إلا حسن الخلق فإنه لا يأتي إلّا بخير ، ولا تخالط سئ الخلق فإنه لا يأتي إلّا بشر . -
روضة العقلاء — صفحة 296 | ابن حبان